675ـ موسوعة الحوار المسيحي الإسلامي [111]
الجمعة 28/3/2025م
إغتيال قيمة المرأة وإنسانيتها [9]
1ـ شهادة المرأة نصف شهادة الرجل
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (675) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بجزء من ترنيمة:
ق: انا انا انا للرب اهتف له من كل القلب
على حساب النعمة قد سترت خطيتي
على حساب النعمة صرت له وهو لي
1- (وجه نظري ايا حبيب الى جمالك العجيب)2
واحصرني في شخصك لانظرن للصليب
2- (اهلل وارنم لك ياسيدي اسجد)2
وشاكرا وعابدا كل حياتي امجدك
3- (ونطرح اكاليلنا عند اقدامك في السماء)2
ليس لنا ليس لنا، الكل قد اعطيتنا
*****
(4) أحبائي: تكلمت في حلقات سابقة عن: "اغتيال محمد لحقوق المرأة".
وقلت أن الكلام في هذا الموضوع يشتمل على العناصر التالية:
1ـ اغتيال عقلِ المرأة وحكمتها.
2ـ اغتيال كرامةِ المرأة وآدميتها.
3ـ إغتيال شخصية المرأة وحريتها.
4ـ اغتيال قيمةِ المرأة وإنسانيتها
5ـ إغتيال حقوق المرأة وولايتها.
6- إغتيال حقوق المرأة وإمامتها
7- إغتيال حقوق المرأة في القضاء والفتوى
8- اغتيال جسدِ المرأة وحرمتها.
*******
(5) وقد سبق أن ناقشت بعض هذه المواضع، واليوم سوف أتكلم عن: اغتيال قيمةِ المرأة وإنسانيتها من خلال ال 11 موضوع التالية:
1ـ شهادة المرأة نصف شهادة الرجل.
2ـ ميراث المرأة نصف ميراث الرجل.
3ـ عدم دفع الزوج ثمن كفن زوجته إن ماتت.
4ـ تعدد الزوجات.
5ـ زواج المتعة.
6ـ السبايا، [ملكات اليمين والإماء].
7ـ دية المرأة الحرة نصف دية الرجل.
8ـ طلاق المرأة.
9ـ شريعة المحلل.
10ـ مكان المرأة في النار.
11ـ حالة المرأة في الجنة.
******
(6) ودعنا نناقش هذه النقاط واحدة فواحدة، ولنبدأ بموضوع شهادة المرأة نصف شهادة الرجل.
- لقد اغتال محمد قيمة المرأة وإنسانيتها بالتفرقة بين شهادتها وبين شهادة الرجل.
- فشهادة المرأة في الإسلام لا تساوي إلاَّ نصف شهادة الرجل كما ينص القرآن والسنة على ذلك.
- ففي (سورة البقرة282) "وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِّن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ"
- وجاء التعليق على هذه الآية في 450 مرجعا تراثيا، منها:
- كتاب (الدر المنثور للسيوطي ج2/ص120) "عن ابن عمر قال لا تجوز شهادة النساء وحدهن"
- (تفسير البغوي ج1/ص268) "أجمع الفقهاء على أن شهادة النساء جائزة مع الرجال .. حتى يثبت برجل وامرأتين .. وذهب الشافعي ... يثبت بشهادة رجل وامرأتين، أوبشهادة أربع نسوة.
- (تفسير ابن كثير ج1/ص336) "أقيمت المرأتان مقام الرجل لنقصان عقل المرأة كما قال مسلم في صحيحه عن النبي: "ناقصات عقل ودين [إلى أن قال]: أما نقصان عقلها فشهادة أمرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل"
(7) تعليق على ذلك:
- إني أتساءل: ماذا يقول هؤلاء عن السيدة خديجة زوجة محمد الأولى، التي كانت الشاهدة الوحيدة على برهان الوحي.
- فقد جاء في كتاب (السيرة النبوية لابن هشام ج1 ص 230): قال ابن إسحاق: "عن خديجة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله: أي ابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك ؟ قال نعم. فجاءه جبريل عليه السلام، فقال رسول الله لخديجة يا خديجة هذا جبريل قد جاءني، قالت قم يا ابن عم فاجلس على فخذي اليسرى; فقام رسول الله فجلس عليه، قالت هل تراه؟ قال نعم قالت: فتحول واجلس على فخذي اليمنى; فتحول رسول الله فجلس على فخذها اليمنى. فقالت هل تراه؟ قال نعم. قالت: فتحول واجلس في حجري، فتحول رسول الله فجلس في حجرها. قالت هل تراه؟ قال نعم، ثم ألقت خمارها عن وجهها، ورسول الله جالس في حجرها، ثم قالت له هل تراه؟ قال لا، فذهب عند ذلك جبريل. فقالت يا ابن عم: اثبت وأبشر فوالله إنه لملك وما هذا بشيطان. هذه هي الشاهدة الوحيدة على برهان الوحي. فهل هي شهادة شرعية مقبولة أم باطلة؟ فإن كانت مقبولة فلماذا لا تقبلون شهادة المرأة بمفردها؟ وإن كانت باطلة فلماذا صدقتم شهادتها عن صحة نبوة محمد؟
- وبخصوص رفض شهادة المرأة لنقص عقلها وضعف عاطفتها، أتساءل ما رأيكم في النساء العاقلات الحازمات على مدى التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر مثل عائشة زوجة محمد، وفاطمة بنته، وبنازير بوتو رئيسة وزراء باكستان، وأيضا في غير التاريخ الإسلامي مثل المرأة الحديدية مدام تاتشر رئيسة وزراء انجلترا. هل تُــرفض شهادتهن لأنهن ناقصات عقل مغلوبات من عواطفهن؟
- فهل هذا التشريع الذي يغتال حقوق المرأة في الشهادة كالرجل هو من عند الله العادل، أم أنه تشريع بشري برؤية بدوية ذكورية؟
- لقد خدع محمد المأبون من الرجال والغلمان وضلل البدو السذج وأرهبهم بالسيف والقتل إن لم يعتنقوا الإسلام.
- وحرَّم على الشعوب في البلاد التي إحتلها أن يفكروا أو يسألوا في الدين (سورة المائدة 102) "لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم"
- ولهذا امتد الخداع وعم الضلال إلى هذا اليوم.
- عزيزي المسلم المثقف، أما حان الوقت لكي تفكر في أهم شئ في حياتك، بل في مصيرك الأبدي؟
- إلى أين أنت ذاهب؟
- إني أدعوك ليس للتفكير فقط بل أتمنى أنك تسأل الله الذي خلقك لكي يكشف لك الحقيقة.
- قل له الآن: يارب يا من خلقتني عرفني الحقيقة لأتبعها.
- وثق أنه سوف يعلن لك في أعماقك طريق الحق والخلاص. طريق المحبة والسلام. آمين.
(8) وسوف نناقش بقية الموضوع في الحلقات القادمة بمشيئة الرب.
(9) وإني أصلي أن يفتح الرب العيون والأذهان والقلوب لمعرفة الحق. آمين.
********
إختبارات العابرين والعابرات
(10) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
******
المداخلات
(11) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
الختام
(12) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(13) البركة الختامية:
والآن محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم.
وإلى اللقاء في برامج القناة اليومية. سلام معكم. آمين.