قناة الفادى الفضائية

(9) طلبة مستجابة

Post by

عظات روحية (9)

الإثنين 27 يناير 2014

طلبات مستجابة

(1) طلبة قلبية 
(2) استجابة فورية 
(3) نتائج حتمية

العظة (9)

(طلبة مستجابة)

[نش1: 4]

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في قناة الفادي الفضائية، وفي الحلقة التاسعة من برنامج تأملات روحية في سفر نشيد الأناشيد لسليمان الحكيم. هذا السفر المفترى عليه.

بداية لنرفع قلوبنا بطلبة إلى الله ليباركنا جميعا: يا سامع الصلاة يا من إليك يأتي كل بشر، نأتي إليك الآن واثقين أنك تسمعنا، وسوف تستجيب لنا. آمين.

أحبائي المشاهدين: لقد كانت تأملاتنا في الحلقة الماضية عن: الآية الثالثة من الإصحاح الأول (نش1: 3) التي تقول: "لذلك أحبتك العذارى"

وتكلمت عن "الحب العذري"، الحب الطاهر النقي، الخالي من الجنس والإباحية ، وما لوث فكر المعترضين عن هذا السفر المقدس.

واشتمل حديثنا على ثلات نقاط هي: 1ـ برهانَ قدسية هذا الحب العذري  2ـ ودليلَ عفته  3ـ وقوةَ جاذبيته

واليوم نأتي إلى الآية الرابعة من الإصحاح الأول من سفر النشيد: (نش1: 4) التي تقول فيها العروس: "اجذبني وراءك فنجري، أدخلني الملك إلى حجاله، نبتهج ونفرح بك"

ولنا في هذه الكلمات ثلاث تأملات: (1) طلبة قلبية  (2) استجابة فورية  (3) نتائج حتمية

ولنبدأ أيها الأحباء بالتأمل في النقطة الأولى:

أولا: طلبة قلبية:

ماذا كانت طلبة عروس النشيد؟ لقد تركزت طلبتها القلبية في هذه الرغبة الروحية المقدسة قائلة: "اجذبني وراءك .." تريد أن تنجذب إليه وتتبعه. نتيجة لارتباطها الحبي معه.

1)    لقد كانت طلبتها روحية، ولكن هناك أناس كثيرون، لا يهتمون إلا بالطلبات الدنيوية،

2)    ولهذا كانت وصية المسيح واضحة كما وردت في بشارة متى الإصحاح السادس والآية ثلاثة وثلاثين (مت6: 33) "اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم"

3)    وقوله أيضا في بشارة يوحنا الإصحاح السادس والآية السبعة والعشرين: (يو6: 27) "إعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية"

4)    الواقع أن الكتاب المقدس قد دون أمثلة عن أناس كانت طلباتهم دنيوية، وأناس آخرين كانت طلباتهم روحية.

5)    فمن أمثلة الطلبات الدنيوية طلبة لوط، ومن أمثلة الطلبات الروحية طلبة سليمان الحكيم.

6)    ذُكِرت طلبة لوط في سفر التكوين الإصحاح الثالث عشر (تك13) فرفع لوط عينيه وراى كل دائرة الأردن ان جميعها سقي، كجنة الرب كارض مصر. فاختار لوط لنفسه كل دائرة الاردن وارتحل لوط شرقا ..

7)    فلوط طلب أرض سدوم وعمورة التي تفيض لبنا وعسلا، وأخذها. ولكن من أجل شرها خربت واحترقت بالنار. وخرج منها صفر اليدين فاقدا إمرأته".

8)    أما سليمان الحكيم فكانت طلبته روحية، كما جاء في سفر الملوك الأول الإصحاح الثالث (1مل3) يقول أنه في "في جبعون تراءى الرب لسليمان في حلم ليلا وقال الله اسال ماذا اعطيك. فقال سليمان .. ايها الرب الهي .. اعط عبدك قلبا فهيما لاحكم على شعبك واميز بين الخير والشر. فحسن الكلام في عيني الرب لان سليمان سال هذا الامر. فقال له الله من اجل انك قد سالت هذا الامر ولم تسال لنفسك اياما كثيرة ولا سالت لنفسك غنى ولا سالت انفس اعدائك بل سالت لنفسك تمييزا لتفهم الحكم. هوذا قد فعلت حسب كلامك هوذا اعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى انه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك نظيرك. وقد اعطيتك ايضا ما لم تساله غنى وكرامة حتى انه لا يكون رجل مثلك في الملوك كل ايامك".

9)    لقد طلب سليمان الحكمة، فأعطاها له وأعطاه كل شيء أيضا.

10)      يذكرني هذا بقصة صياد سمك: كان يعاني من خيبة الحظ وقلة الصيد، فلجأ إلى الله في صلوات حارة، فظهر له ملاك وهو في قارب الصيد بالبحر، وقال له: هل تفضل أن تأخذ بركة أم تأخذ صرَّة من المال؟ ففضل الصياد بالطبع صرة المال، فأعطاه الملاك صرة كبيرة من المال. ففرح بها الصياد فرحا عظيما ومن شدة فرحه أخذ يقذف بالصرة إلى أعلى ويتلقفها في حضنه. وفي إحدى المرات سقطت في أعماق البحر، فرمى نفسه وراءها، ولكن باءت كل محاولاته بالفشل. فعاد إلى بيته باكيا نادبا حظه التعيس. وتكرر ظهور الملاك له وخيره ثانية بين البركة أم الصرة، فاختار الصرة بالطبع، وفي هذه المرة وضعها على راسه وحرص أن لا يلمسها بيديه. فخطفتها حدأة من فوق رأسها ومرقت في الأفق البعيد، وجلس يبكي حظه العاثر. وفي ثالث يوم جاءه أيضا الملاك وخيره ثالثة، وأصر على الصرة، وأخذها، ووضعها هذه المرة بحرص في حجره وانطلق على الفور إلى المنزل.

11)      ولم يجد زوجته هناك، فخبأ الصرة في قاع صفيحة ردة. وفي المساء حكى لزوجته قصة الصرة في صفيحة الردة، فصرخت المرأة بمرارة، وقالت لقد طلبت جارتنا ردة فأعطيتها الصفيحة كلها، ولا نستطيع أن نفتح الموضوع مع الجارة، ولن تعترف بأن الصفيحة كان فيها شيئا. وقضيا الليل كله في بكاء ونحيب. وفي اليوم الرابع خرج الصياد للبحر، وظهر له الملاك ايضا وخيره بين البركة والمال، وفي هذه المرة طلب البركة، وإذ به يصطاد سمكة كبيرة غير عادية، فحملها وقرر أن لا يبيعها بل يأكلها مع أسرته فرحا بهذه البركة، وذهب ليحضر حطبا، وذهبت المرأة لتحضر ما تبقى من صفيحة الردة. وحدث المفاجآت المتتالية، فبينما يشق الزوج بطن السمكة الكبيرة إذا به يعثر على صرة المال التي كانت قد سقطت من يديه في البحر، وبينما يضع الحطب تحت القدر، إذا بها يجد الصرة التي كانت قد خطفتها الحدأة إذ رمتها في كومة الحطب التي وجدها، وبينما يضعون الردة على السمكة وجدوا الصرة التي كانت الزوجة قد خبأتها بالصفيحة. فشكروا الرب على البركة التي استردت لهم كل الخير.

12)           ولو أنها قصة اسطورية، ولكنها تحمل معنى عميقا عن "بركة الرب التي تغني ولا يزيد معها تعبا" (ام10: 22)

13)       عزيزي المشاهد: ما هي طلباتك القلبية؟ هل هي مادية أم روحية؟ حدد طلبك اليوم وقل له: طلبتي يا رب هي أن تجذبني وراءك فأجري أنا وعائلتي واصدقائي.

14)       أحبائ المشاهدين: في تأملاتنا عن نشيد: "اجذبني وراءك فنجري" تكلمنا في النقطة الأولى عن: الطلبة القلبية، ونأتي للنقطة الثانية وهي:

ثانيا: استجابة فورية:

فالعروس عبَّرت في نشيدها الثالث من الإصحاح الأول عن طلبتها القلبية قائلة: "اجذبني وراءك فنجري" وفي الحال أكملت قائلة: "أدخلني الملك إلى حجاله"

1)    فواضح جدا أنها ما أن طلبت أن يجذبها ففي الحال أدخلها إلى حضرته. إنها الاستجابة الفورية.

2)    والرب يؤكد لنا سرعة استجابته لطلباتنا بقوله في بشارة متى الإصحاح السابع، والآية السابعة (مت7: 7) بقوله: "اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم"

3)    وفي سفر أشعياء النبي الإصحاح الخامس والستين، والآية الرابعة والعشرين (إش65: 24) يقول: "ويكون اني قبلما يدعون، انا اجيب وفيما هم يتكلمون بعد انا اسمع" شيء رائع وفائق، الله يعرف احتياجاتك قبل أن تسأله.

4)    يذكر الكتاب المقدس نموذجا رائعا لاستجابة الطلبة فوريا. جاء في سفر أخبار الأيام الأول الإصحاح الرابع، والآيتين التاسعة والعاشرة (1أخ4: 9و10) إذ يقول: "كان يعبيص اشرف من اخوته وسمَّتْه امه يعبيص قائلة لاني ولدته بحزن. ودعا يعبيص اله اسرائيل قائلا ليتك تباركني وتوسع تخومي وتكون يدك معي وتحفظني من الشر حتى لا يتعبني فاتاه الله بما سال".

5)    شيء رائع جدا أن نتعامل مع إله حي يسمعنا ويستجيب لطلباتنا.

6)    ولكن هل لابد أن يستجيب الله لكل ما نطلب بلا قيد ولا شرط؟ هذا سؤال هام للغاية.

7)    بالتأكيد لابد أن تكون الطلبات تتمشى مع وصايا الله وقوانينه. لهذا يقول في رسالة يعقوب الرسول الإصحاح الرابع، والآية الثالثة (يع4: 3) "تطلبون و لستم تاخذون لانكم تطلبون رديا لكي تنفقوا في لذاتكم"

8)    وهناك سؤال آخر، لو سألنا بحسب وصايا الله فهل يستجاب لكل طلباتنا؟

9)    وإيضاحا لذلك أسرد هذه القصة: ذهب شاب إلى مرشده الروحي محتجا: أنا أطلب مرارا ولا توجد استجابة!!! هل الله لا يحبني؟

10)     فقال له: لابد أن نتذكر ثلاثة صفات جوهرية في الله ونحن نطلب منه: محبته، وقدرته، وحكمته.

11)     فمن جهة محبته: لا شك في أن الله يحبنا ويحب أن يستجيب لكل طلباتنا،

12)     ومن جهة قدرته، فهو فعلا قادر على كل شيء، فيقدر أن يستجيب لكل طلباتنا،

13)     ولكن الأمر يتعلق أيضا بحكمته في الاستجابة، فبحسب حكمته يستجيب بإحد الطرق التالية: 1ـ استجابة معجلة 2ـ استجابة مؤجلة 3ـ استجابة معدلة

14)     الاستجابة المعجلة: أي الاستجابة السريعة، متى كانت الطلبة تتعلق بحياتنا الروحية كالخلاص وغفران الخطية، مثل استجابة السيد المسيح لطلبة اللص اليمين على الصليب كما جاء في بشارة لوقا الإصحاح الثالث والعشرين، والآية إثنين وأربعين وثلاثة وأربعين (لو 23: 42و43) حيث قال اللص الذي صلب مع المسيح "اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك". فكانت الإجابة الفورية العاجلة: قال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس".

15)     الاستجابة المؤجلة: للوقت المناسب، مثل إستجابة الرب لطلبة إبراهيم بخصوص أن يعطيه نسلا، فتأجلت الاستجابة وقتا من الزمن، ثم استجاب الرب بطريقة معجزية فائقة. وكذلك حدث نفس الأمر مع طلبة زكريا وأليصابات، فتأجل الوقت حتى الزمن المناسب، فأعطاهم يوحنا المعمدان ليكون سفيرا للمسيح.

16)     الاستجابة المعدلة: إذا لم تتفق طلباتنا مع مشيئة الله فإن الله يستجيب لنا بعد تعديل طلبتنا، يتضح ذلك مما جاء في بشارة لوقا الرسول الإصحاح التاسع، والآية أرعة وخمسين (لو9 :54) فقد طلب تلميذان وهما ابنا زبدي أن يهلك المسيح قرية رفضتهما قائليْن: "أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم؟ فالتفت وانتهرهما قال: لستما تعلمان من أي روح أنتما، لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص". فقد عدل المسيح طلبتهما من الهلاك إلى الخلاص.

17)     فكان في هذا الرد إجابة شافية لتساؤل هذا الشاب وعرف أن الله مستعد أن يستجيب لطلباتنا بحسب محبته وقدرته وأيضا حكمته.

18)      نطبق هذا على طلبة العروس: "اجذبني وراءك" نجد أنها طلبة روحية

19)      بحسب مشيئة الله تتفق مع محبته وقدرته وحكمته، فجاءت الاستجابة فورية.

20)     عزيزي المشاهد: هل تثق أن الرب لابد أن يستجيب طلباتك بحسب حكمته الفائقة لِخَيْرِك؟ افحص طلباتك لتتفق مع مشيئة الله، وهو لابد وأن يستجيب.

21)     أحبائي المشاهدين، لقد استعرضنا طلبة العروس "اجذبني وراءك" واستجابة الرب لها، ففي النقطة الأولى تكلمنا عن الطلبة القلبية، وفي النقطة الثانية عن الاستجابة الفورية، ونأتي إلى النقطة الثالثة وهي:

ثالثا: النتائج الحتمية:

1)    بعودتنا إلى نشيد العروس في الإصحاح الأول، والآية الرابعة (نش1: 4) نذكر ما تغنت به: "اجذبني وراءك فنجري، أدخلني الملك إلى حجاله، [وأكملت قائلة]: نبتهج ونفرح بك"

2)    معنى هذا أنه بعد الاستجابة الفورية لطلبتها، أدخلت عمليا في حضرة الرب، وكان هذا سرَّ فرحها فأنشدت: نبتهج ونفرح بك"

3)    نعم الفرح هو النتيجة الحتمية للقاء مع المسيح. فعندما يتقابل الإنسان مع المسيح يفيض قلبه فرحا.

4)    هذا ما حدث لتلاميذ المسيح، فقد جاء في بشارة يوحنا الاصحاح العشرين، والآية عشرين (يو20: 20)  هذه العبراة "فرح التلاميذ إذ رأوا الرب". ففي رؤية المسيح فرح وسلام وراحة وأمان.

5)    وهذا ما يؤكده السيد المسيح بما جاء في بشارة يوحنا الإصحاح السادس عشر، والآية إثنين وعشرين (يو16: 22) "لأني سأراكم فتفرح قلوبكم ولا يستطيع أحد أن ينزع فرحكم منكم".

6)    وقد يتساءل البعض كيف نرى المسيح، لنفرح برؤيته، والواقع أن الكتاب المقدس لا يتكلم عن رؤية بعيون الجسد، ولكنها رؤية الإيمان، كما يتضح مما جاء في رسالة العبرانيين الإصحاح الحادي عشر، والآية السابعة والعشرين (عب11: 27) عن موسى فيقول: "بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى"

7)    ومن هذا المفهوم قال بطرس الرسول في رسالته الأولى الإصحاح الأول، والآية الثامنة (1بط1: 8) "هذا الذي وإن كنتم لا ترونه ولكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد"

8)    هذا الفرح الذي يختبره كل من يقبل إلى المسيح، يحكي سفر أعمال الرسل الإصحاح الثامن، والآيات من سبعة وعشرين إلى تسعة وثلاثين (أع8: 27 ـ 39) عن وزير لملكة الحبشة .. كان قد جاء الى اورشليم ليسجد. وكان راجعا وجالسا على مركبته وهو يقرا النبي اشعياء. فقال الروح لفيلبس تقدم ورافق هذه المركبة. فبادر اليه فيلبس وسمعه يقرا النبي اشعياء فقال العلك تفهم ما انت تقرا. فقال كيف يمكنني ان لم يرشدني احد وطلب الى فيلبس ان يصعد ويجلس معه. واما فصل الكتاب الذي كان يقراه فكان هذا مثل شاة سيق الى الذبح ومثل حمل صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه .. فاجاب الخصي فيلبس وقال اطلب اليك عن من يقول النبي هذا؟

9)    ففتح فيلبس فاه وابتدا من هذا الكتاب فبشره بيسوع.  وفيما هما سائران في الطريق اقبلا على ماء فقال الخصي هوذا ماء ماذا يمنع ان اعتمد. فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز فاجاب وقال انا اؤمن ان يسوع المسيح هو ابن الله. فامر ان تقف المركبة فنزلا كلاهما الى الماء فعمده، وذهب الوزير في طريقه فرحا"

10)          إنها فرحة قبول المسيح في القلب والإيمان به.

11)      هذا هو الفرح الذي يفتقر إليه العالم اليوم، فالعالم اليوم ملئ بالمآسي والكوارث والحروب والانقلابات. فمن أين يأتيه الفرح؟

12)      أذكر قصة حدثت في أعقاب حرب لبنان، أن طلبت مدرسة التربية الفنية من تلاميذها أن يجسدوا ما يدور في أذهانهم في رسوم على الورق، فرسم أحد الأطفال دبابة، وأخر رسم مدفع، وثالث رسم بيوت مهدمة، وآخر  رسم أشلاء متناثرة ، وآخر بحرا من الدماء المسفوكة، ولكن أعجب ما شد التفات المرسة أن رأت طفلة وقد رسمت تفاحة، وأعجبت المرسة ببارقة الأمل التي بدأت تشرق في ذهن هذه الطفلة الصغيرة وسط هذا الخراب الشامل. فسألت المدرسة بشغف شديد قائلة لهذه الطفلة الأمل: لماذا رسمت شيئا مختلفا عن بقية التلاميذ، وماذا تقصدين بهذه التفاحة؟ فانفجرت الطفلة في البكاء، وقالت هذه ليست تفاحة، إنها قنبلة ذرية. يا للهول.

13)     كيف للعالم الحزين الغارق في الحروب والمشاكل أن يفكر في الأمل والسلام والفرح؟ نعم إن عالما لم يتمتع برؤية المسيح الإيمانية لا يستطيع أن يعيش بالفرح والسلام.

14)     عزيزي المشاهد: هل أنت حزين؟ هل تريد أن تفرح؟ قل للرب: اجذبني وراءك، ادخلني محضرك الممتلئ حبا وسلاما وفرحا وابتهاجا. وثق أنه يدخلك في أحضانه المبهجة فتهتف قائلا: أدخلني الملك إلى حجاله، أبتهج وأفرح بك.

15)     أعزائي المشاهدين: كانت هذه هي تأملاتنا في الإصحاح الأول من سفر النشيد الآية الرابعة (نش1: 4) التي تقول فيها العروس: "اجذبني وراءك فنجري، أدخلني الملك إلى حجاله، نبتهج ونفرح بك"

16)     تكلمنا عن ثلاث نقاط: 1ـ طلبة قلبية  2ـ استجابة فورية  3ـ نتائج حتمية

17)     فما هي طلبتك القلبية، هل تريد أن تطلب أولا ملكوت الله وبره ...؟

18)     هل طلباتك تتفق مع مشيئة الله الصالحة لخيرك؟

19)     هل تتمتع بالفرح والسلام في الرب الناتج عن تسليم مشيئتك له ليدبر حياتك بحسب خطته الفائقة؟

20)     قل له الآن: طلبتي يارب أنك تدخل حياتي وتملك على قلبي، وتسيرني بحسب خطتك في طريق خلاصك، املأ قلبي فرحا وسلاما فيك. آمين.

21)     وإلى اللقاء في حلقاتنا المقبلة بمشيئة الله آمين.

شاهد الفيديو

أضف تعليق
يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • حلقه رائعة ربنا يبارك حياتك أبونا الغالي ارجوك يا ابونا صلي من أجلي للمحاربات الروحية ارجو اعادة تنزيل ...
     
  • هناك خطء املائي في شهادة الوفاة وهو رقم 51 المفروض 15 قرن من الزمان وليس واحد وخمسون .
     
  • هناك نظريات كتير تقول أن محمد لم يكن موجودا بالأساس لأن مفيش أي دليل علي وجوده حتي سنة ٦٩٠ و أول دليل ...
     
  • رينا معاكو
     
  • يرجى ارسال مواعيد بث حلقات الاب زكريا ..لكي يتنسى لي متابعنها . يرجى ارسال مواعيد البث على الايميل ...