قناة الفادى الفضائية

(713) كيفية إماتة الذات [3]

حياتك الروحية (713)

الأربعاء 28 أكتوبر 2026

معالم على طريق الحياة الروحية

مجالات إماتة الذات

[8] تابع: كيفية إماتة الذات "3"

  • مراقبة النفس.
  • الصراع بين الجسد والروح.

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

713- معالم على طريق الحياة الروحية

(الأربعاء 28/10/2026م)

تابع: كيفية الإماتة

مراقبة النفس ـ الصراع بين الجسد والروح

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين. في الحلقة 713. من برنامج حياتك الروحية على الهواء مباشرة من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب. بترنيمة.

وانتوا يا كل الأحبة قولوا لي كمان وكمان

عن ينبوع المحبة وعن فيض الحنان

رد التلاميذ وقالوا ما لم يخطر على بال

دي محبة قوية قوية أقوى حتى من الموت

ودي عيشة هنية هنية عربون حياة الملكوت

مش ممكن ننسى أبدا صورته جوه البستان

********

(3) بسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد أمين. (صلاة ....)

(4) أحبائي المشاهدين نواصل اليوم سلسلة أحاديث: معالم على الطريق الروحي

(5) وتكلمت عن: كيفية الإماتة. وقلت إن هناك عدة خطوات لتحقيق ذلك هي:

  • الرغبة.
  • الطلبة.
  • الثقة.
  • الشكر.
  • السلوك.
  • مراقبة النفس.
  • الصراع بين الجسد والروح.
  • تصحيح المسار.

*******

وتكلمت بالفعل عن الخطوات الخمسة منها،

(6) واليوم سأتكلم عن: بقية الخطوات:

(7) سادسا: مراقبة النفس:

  • يحتاج المؤمن أن يراقب سلوكه حتى لا ينحرف عن جادة الطريق الروحي الذي إختار أن يحياه مع المسيح.
  • لهذا يقول بولس الرسول في: (1تي4: 16) "لاحظ نفسك والتعليموداوم على ذلك لأنك إذا فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضا".
  • إن كلمة "لاحظ" هنا تعنى "الانتباه المستمر والمتعمق".
  • فالملاحظة ليست مجرد التفاتة، بل هي تعنى الفحص والتركيز.
  • لذلك على المؤمن الذي يسلك في الطريق الروحي أن يفحص نفسه دائما حتى يطمئن أنه لم ينحرف عن خط الإيمان المستقيم.
  • يقول بولس الرسول في: (2كو13: 5): جربوا أنفسكمهل أنتم في الإيمان امتحنوا أنفسكم أم لستم تعرفون أنفسكم أن يسوع المسيح هو فيكم"،
  • ويقول أيضا (1كو10: 12) "إِذًن مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْأَنْ لاَ يَسْقُطَ."
  • والواقع أن المؤمن الحقيقي، مع يقينه في عمل الله في حياته، يبقي حذرًا حتى لا يسقط عن الحياة المقدسة في الرب، التي يتمتع بها بالنعمة الإلهية.
  • من لا يثبت في اتحاده مع الله ومثابرته على العبادة بالروح والحق والسلوك بالحب يسقط في الظلمة وقساوة القلب.
  • ويحذر الرسول هنا كل من يتكل على ذاته، ظانًا أنه يحب لله ويتمتع بعطايا إلهية ومواهب سماوية فيحسب نفسه أنه لن يسقط.
  • والحقيقة أنه ما دمنا في الجسد يلزم مع تمتعنا بالرجاء في نعمة الله الغنية أن نسلك بحذر،
  • فلا يوجد من هو معصوم من الخطأ،
  • فإن عدو الخير تارة يحطمنا باليأس من خطايانا.
  • وتارة أخرى يدمرنا بالأمان الباطل والثقة الكاذبة في الذات،
  • فننسي ضعفنا ولا نلح في الالتجاء إلى الحضن الإلهي كي يحمينا ويثبتنا فيه.
  • في حقيقة الأمر إن رجاءنا في الخلاص يملأ قلوبنا فرحًا، وتواضعا أمام الرب،
  • ويثبتنا في هذا الرجاء ويضاعف سلامنا الداخلي وفرحنا الخارجي، إن كنا سهرانين ونراقب مسيرتنا مع الله.

(8) سابعا: الصراع بين الجسد والروح:

  • عندما نواظب على مراقبة مسيرتنا المقدسة مع المسيج، سنجد بعض الميول القديمة تحاول أن تستعيد سلطانها علينا، وهنا تنشأ المعارك الروحية بين العتيق القابع في أعماق النفس، وبين الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق.
  • وفي هذا كتب بولس الرسول في الإصحاح السابع من رسالته إلى رومية، (رو7: 15 - 24) قائلا: "لأني لست اعرف ما انا افعله، اذ لست افعل ما اريده، بل ما ابغضه فاياه افعل.
  • وأكمل قائلا: "فان كنت افعل ما لست اريده، فاني اصادق الناموس انه حسن. فالان لست بعد افعل ذلك انا، بل الخطية الساكنة فيَّ.
  • ثم قال: "فاني اعلم انه ليس ساكن في، اي في جسدي، شيء صالح. لان الارادة حاضرة عندي، واما ان افعل الحسنى فلست أجد.
  • واستكمل قائلا: "لأني لست افعل الصالح الذي اريده، بل الشر الذي لست اريده فإياه افعل.
  • فان كنت ما لست اريده اياه افعل، فلست بعد افعله انا، بل الخطية الساكنة فيَّ.
  • إذا أجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
  • فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن.
  • ولكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني، ويسيبني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.
  • وانتهى إلى قوله: "ويحي انا الانسان الشقي! من ينقذني من جسد هذا الموت؟"
  • ونأتي إلى ما كتبه بولس الرسول في (غل5: 17): "لأن الجسد يشتهيضد الروح والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلوا ما لا تريدون".
  • فالرسول يقصد هنا "بالجسد": أي الإنسان العتيق الذي فينا أي الإرادة المنحرفة، أو الطبيعة المنفتحة على الشر، أو الذهن الأرضي الفاسد والمنحرف والمستهتر.
  • ونحن قد ولدنا بحسب الجسد من أمهاتنا بهذا الإنسان العتيق.
  • ويقصد بالروح: الإنسان الداخلي الجديد المولود في المعمودية (يو3: 5) "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله". 
  • وهو مخلوق بحسب الله في المسيح، كما يوضح بولس الرسول في: (أف4: 24): وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب اللهفي البر وقداسة الحق".
  • وهو مدعو للحياة الأبدية. ويشتهي الطهارة ليحصل على السماء، ويحيا في السماويات ويتذوق حلاوتها.
  • هذا الإنسان الداخلي يقوده الروح القدس، ويرتقي وينمو يوما فيوما بقدر ما يغتذي على كلمة الله في الإنجيل وبالصلاة والتسبيح وممارسة العبادة في الكنيسة، وكلما ينمو يستجيب لقيادة الروح القدس.
  • وشهوة هذا الإنسان هو الله، كما يقول داود النبي في: (مز1:42) "كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله"
  • وأيضا في: (مز84: 2) "تشتاق بل تتوق نفسي إلى ديار الرب قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي"،
  • ويشتهي السماء (فى23:1) "ليَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا".
  • ونلاحظ أنه في الآية الأولى يقول: "الْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ:"، بمعنى أن الجسد هو القوة التي تقاوم كل ما هو صالح، الجسد لا يلد إلا الخطية، ويجذب الإنسان للشهوات الأرضية، والملذات الحسية، هو يحاول أن يجذب المؤمن إلى أسفل.
  • أما الروح: فهو روح المؤمن المتحد بالروح القدس في الإنسان الداخلي ويجذب الإنسان إلى أعلى فيشتهي السمائيات.
  • وفي الآية الرئيسية أيضا يقول بولس الرسول: "يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ": هذا الصراع بين الجسد والروح سيظل قائمًا طالما نحن في الجسد الترابي، الذي يشتهي ما في الأرض.
  • وبقدر ما ينمو الإنسان الداخلي الجديد يتقهقر الإنسان العتيق.
  • لأن الجديد ينمو على أساس التخلي عما للقديم من تسلط ووجود وقوة.
  • والإنسان المؤمن المعمد حر في تغذية أي منهما، وجعل أحدهما ينمو. فمن يجاهد حاسبًا نفسه ميتًا عن الخطية، مجاهدًا في صلاته وتسابيحه ينمو إنسانه الداخلي ويَضمُر إنسانه العتيق.
  • ولكن كل نعمة نحصل عليها إما أن نجاهد لتنمو فينا هذه النعمة أو نتكاسل فنفقدها. ومن يتكاسل تاركًا جهاده ساعيًا وراء شهواته يضمر إنسانه الجديد، وينمو إنسانه العتيق.
  • وأي منهما سواء الإنسان العتيق أو الإنسان الجديد قادر في حالة نموه على أن يستخدم أعضاءنا، إما آلات بر، أو آلات إثم للخطية.
  • وهذا الصراع بين الروح والجسد، هو الصراع بين حالتين عقليتين تتصارعان معًا،
  • هما صراع بين صوت الروح القدس فينا يدعوني للسماويات، وصوت شهواتي الجسدية تدعوني للأرضيات،
  • وهو صراع مستمر بين الطبيعة الجسدية الساقطة بغرائزها الطبيعية التي تستخدم الجسم كأداة، وبين الروح القدس الذي يستخدم الجسم أيضًا كأداة للبر.
  • والإنسان له حرية الإرادة في الانحياز لأيهما. فالإنسان الروحاني الذي تذوق السمائيات يتخلى عن شهواته الجسدية وكل مكاسب العالم. وهتاف غلبته وشعاره هو هذه الترنيمة: 

دايس على عسلك يا عالم انا بالهي شبعان
مرة المية اللي بتعطيها وعمرها ما تروي العطشان
مهما تحاول تغريني او من مجدك تعطيني
انا يسوعي مكفيني وقلبي بحبه مليان

(9) ونستكمل بقية الموضوع في الحلقة القادمة بمشيئة الرب.

(10) طلبة ختامية: منك أيها الرب أطلب أن تحفظنا من الذات، وأن تظل مسمراً إياها بالصليب، حتى تحيا أنت بروحك القدوس في حياتي. آمين.

(11) وسوف نستكمل مواضيعنا هذه في الحلقات القادمة بمشيئة الرب. فإلى اللقاء.

***********

إختبارات عابرين

(12) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

  • (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
  • المداخلات

(13) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

  • الختام

(14) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(15) البركة الختامية:

محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين.

إقرأ 6 مرات
المزيد في هذه الفئة : « (712) تابع: كيفية إماتة الذات
أضف تعليق
يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • حلقه رائعة ربنا يبارك حياتك أبونا الغالي ارجوك يا ابونا صلي من أجلي للمحاربات الروحية ارجو اعادة تنزيل ...
     
  • هناك خطء املائي في شهادة الوفاة وهو رقم 51 المفروض 15 قرن من الزمان وليس واحد وخمسون .
     
  • هناك نظريات كتير تقول أن محمد لم يكن موجودا بالأساس لأن مفيش أي دليل علي وجوده حتي سنة ٦٩٠ و أول دليل ...
     
  • رينا معاكو
     
  • يرجى ارسال مواعيد بث حلقات الاب زكريا ..لكي يتنسى لي متابعنها . يرجى ارسال مواعيد البث على الايميل ...