طباعة هذه الصفحة

(744) التكييف المركزي في الخلية

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

معرفة الحق (744)

الجمعة 9 أكتوبر 2026

حوار مع أحبائنا الملحدين

[41] الكرازة للملحدين

10 ـ عظمة الخالق

{7} تابع: عجائب الله فى مملكة النحل

التكييف المركزي فى الخلية

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

744-شهادة العلم

على وجود الله

الجمعة 9/10/2026م

الكرازة لأحبائنا الملحدين

عجائب الله في مملكة النحل

التكييف المركزي داخل الخلية

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (744) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بهذه الترنيمة

جميلة وحلوة وعذبة الحياة        وأحلى ما فيها لقاء الحبيب

فعندما عينا قلبي تراه        دموعي تفيضُ ونفسي تطيب

******

(3) بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين ...

(4) أحبائي تكلمت في الحلقة الماضية عن: ثلاثة عجائب في مملكة النحل.

(6) واليوم سوف أستكمل الحديث عن: بقية العجائب.

(7) وكنت قد قلت مقدمة عن هذه العجائب هي:

  • أحبائي المشاهدين، وأخي الحبيب الذي لا يؤمن بوجود الله، أرحِّب بك ترحيبًا خاصًا.
  • لن أطلب منك في هذه الحلقة أن تصدِّق شيئًا بلا دليل،
  • ولن أطلب منك أن تُلغي عقلك.
  • بالعكس، أطلب منك أن تُشغِّل عقلك العلمي إلى أقصى درجة،
  • وأن تتأمل معي في كائن صغير لا يتجاوز وزنه عُشر الجرام، ومخّه أصغر من رأس الدبوس: النحلة.
  • وسؤال الحلقة بسيط، لكنه عميق: مَن علَّم هذه الحشرة الصغيرة الهندسة، والرياضيات، والكيمياء، والملاحة، وتنظيم المجتمع؟ هل هي صدفة عمياء؟ أم أن وراء هذا النظام عقلاً منظِّمًا حكيمًا؟
  • «ما أعظم أعمالك يا رب! كلها بحكمة صنعت. ملآنة الأرض من غناك» (مز 104: 24).
  • والجميل أن الكتاب المقدس نفسه يدعونا إلى هذا المنهج: أن نتعلَّم من الخليقة.
  • يقول أيوب: «فاسأل البهائم فتعلِّمك، وطيور السماء فتخبرك. أو كلِّم الأرض فتعلِّمك، ويحدِّثك سمك البحر. مَن لا يعلم من كل هؤلاء أن يد الرب صنعت هذا؟ الذي بيده نفَس كل حي» (أي 12: 7–10).
  • فتعالَ اليوم نسأل النحلة، ونسمع العجيبة الرابعة .

العجيبة الرابعة: التكييف المركزي داخل الخلية

  • تحتاج يرقات النحل إلى درجة حرارة ثابتة تقريبًا بين 34 و35 درجة مئوية، وأي انحراف كبير يؤدي إلى تشوُّهها. فكيف تحافظ النحلات على هذه الحرارة سواء في برد الشتاء أو حر الصيف؟
  • في البرد: تعمل نحلات متخصصات كـ«سخَّانات حية»، فتهز عضلات الطيران بسرعة دون أن تحرك أجنحتها، فتولِّد حرارة.
  • وفي الشتاء تتجمع النحلات في كتلة كروية، وتتبادل الأماكن بين الداخل الدافئ والخارج البارد بنظام عادل.
  • وفي الحر: تحضر نحلات أخرى قطرات الماء، وتنشرها داخل الخلية، ثم تقف مجموعات عند المدخل تحرِّك أجنحتها لتصنع تيارًا هوائيًا يبرِّد الخلية بالتبخير.
  • إنه نظام تكييف مركزي كامل: تدفئة، وتبريد، وترطيب، وتهوية!

Jürgen Tautz, The Buzz about Bees: Biology of a Superorganism (Berlin: Springer, 2008).

العجيبة الخامسة: كرة النار التي تهزم الدبور القاتل

  • الدبور الآسيوي العملاق حشرة ضخمة قاتلة، يمكن لعدد قليل منه أن يقتل آلاف النحلات
  • لكن النحل الياباني طوَّر دفاعًا مذهلاً: حين يدخل الدبور الخلية، تحيط به مئات النحلات في كرة محكمة، وتهز عضلاتها فترتفع الحرارة داخل الكرة إلى نحو 46–47 درجة مئوية
  • والسر الدقيق: الدبور يموت عند نحو 44–46 درجة، بينما تتحمل النحلات حتى نحو 48–50 درجة!
  • أي أن النحل يستخدم فرقًا ضئيلاً في درجات الحرارة، بضع درجات فقط، ليطهو عدوه دون أن يموت هو.
  • مَن ضبط هذه المعادلة الحرارية بهذه الدقة؟

Masato Ono et al., “Unusual Thermal Defence by a Honeybee against Mass Attack by Hornets,” Nature 377 (1995): 334–336.

العجيبة السادسة: الملكة تُصنع بالغذاء

  • الملكة والنحلة العاملة تخرجان من نفس نوع البيضة، وتحملان نفس الجينات تقريبًا! فما الفرق؟ الغذاء.
  • اليرقة التي تتغذى على «الغذاء الملكي» طوال فترة نموها تصير ملكة: أكبر حجمًا، ذات مبايض كاملة، تضع ما يصل إلى نحو 1500–2000 بيضة يوميًا، وتعيش عدة سنوات.
  • بينما العاملة التي تُفطم مبكرًا تعيش في الصيف نحو 5–6 أسابيع فقط.
  • وقد اكتشف العلماء عام 2008م أن الغذاء الملكي يغيِّر طريقة «تشغيل» الجينات ، دون تغيير الجينات نفسها.
  • فكأن الجينوم مكتبة كاملة، والغذاء يحدد أي الكتب تُقرأ وأيها يُغلق.
  • بل إن الملكة تتحكم في جنس نسلها: فالبيضة الملقَّحة تصير أنثى (عاملة أو ملكة)
  • ، وغير الملقَّحة تصير ذكرًا. وهي تقرر ذلك بحسب حجم الخلية التي تضع فيها البيضة
  1. Kucharski et al., “Nutritional Control of Reproductive Status in Honeybees via DNA Methylation,” Science 319 (2008): 1827–1830.

# : جينوم واحد يحمل برنامجين مختلفين تمامًا، ومفتاح التشغيل هو الغذاء أليس هذا تصميمًا متعدد المستويات يدل على مصمِّم؟

العجيبة السابعة: مجتمع منظَّم بلا وزارات

  • في الخلية الواحدة من 20 إلى 60 ألف نحلة، ولا يوجد «مدير» يصدر الأوامر؛
  • فالملكة ليست حاكمة بل هي «أم» تضع البيض.
  • ومع ذلك تسير الخلية بنظام مذهل، حيث تتغير وظيفة النحلة بحسب عمرها::

(1) أيامها الأولى: تنظيف الخلايا.

(2) ثم: تمريض اليرقات وإطعامها.

(3) ثم (نحو اليوم 12–18): إفراز الشمع وبناء الأقراص، وتخزين الرحيق.

(4) ثم: حراسة المدخل.

(5) وأخيرًا (بعد نحو ثلاثة أسابيع): الخروج لجمع الرحيق وحبوب اللقاح والماء والصمغ.

  • إذا حدث نقص في فئة معينة، تعيد الخلية توزيع المهام تلقائيًا،
  • فتعود بعض النحلات الأكبر سنًا إلى التمريض إذا لزم الأمر.
  • إنها مرونة مذهلة لمجتمع لا يوجد فيه قائد مركزي.
  • (أم 6: 6–8)«اذهب إلى النملة أيها الكسلان. تأمل طرقها وكن حكيمًا. التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط، وتعدُّ في الصيف طعامها، وتجمع في الحصاد أكلها». وفي الترجمة السبعينية اليونانية يأتي بعدها مباشرة: «أو اذهب إلى النحلة، وتعلَّم كيف هي نشيطة، وكيف تؤدي عملها بوقار…».
  • وفي الخلية أيضًا «نظام مناعة اجتماعي»:
  • فالنحل يجمع صمغ الأشجار ويصنع منه «البروبوليس» (صمغ النحل)،
  • وهو مادة مضادة للميكروبات يبطِّن بها جدران الخلية.
  • وإذا دخل الخلية حيوان صغير كالفأر وقتلته النحلات ولم تستطع إخراجه، فإنها تغلِّفه بالبروبوليس فيتحنط ولا يتعفن

(14) نكتفي بهذا القدر لضيق الوقت ونرجئ باقي العجائب للحلقة القادمة بمشيئة الرب.

  • أرجو أن يراجع كل ملحد هذه العجائب الفائقة ليدرك أن وراء هذه كلها خالق ماهر
  • فلم يوجد هذا النظام الدقيق بالصدفة أو بخبطة عشوائية.
  • وإني أصلي إلى الرب أن يرشدك إلى معرفة الحق وفهمه لتقرر لنفسك مصيرك
  • وفي الحلقة القادمة سوف أتحدث معك أيضا عنبقية العجائب في مملكة النحل، بمشيئة الرب

*********************

اختبارات العابرين والعابرات

(15) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)

المداخلات

(16) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

الختام

(17) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(18) البركة الختامية:

 

إقرأ 4 مرات