742-شهادة العلم
على وجود الله
الجمعة 25/9/2026م
الكرازة لأحبائنا الملحدين
بعض عجائب إضافية عن الخلايا الجذعية
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (742) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بهذه الترنيمة
أنا للعالم ما ارجع تاني تركت مال الدنيا الفاني
يسوع حبيبي لا ينساني (يسوع سباني وخد قلبي) 3
******
(3) بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين ...
(4) أحبائي تكلمت في الحلقة الماضية عن: بعض عجائبُ الخلايا الجذعية.
(6) واليوم سوف أتكلم عن: بعض عجائب إضافية عن الخلايا الجذعية:
(7) عينٌ نمَتْ في طبقٍ زجاجي:
سأحكي لكم الآن تجربةً حقيقية، نُشرت سنة ٢٠١١م.
- أخذ علماءُ يابانيون مجموعةً من الخلايا الجذعية، ووضعوها في طبقٍ زجاجيٍّ في المعمل.
- لا أم، ولا رحم، ولا أيَّ تعليماتٍ من أحد. مجرد خلايا في طبق. وتركوها. فماذا حدث؟
- انتظمت الخلايا من تلقاء نفسها، والتفَّت، وانطوت، وبنت بدايةَ عين! البنية التي تصير فيما بعد شبكيّة العين.
- وبعد هذه التجربة بسنتين، نجح فريقٌ آخر في أن ينمّي في المعمل قطعةً صغيرةً من نسيج دماغيٍّ بشريٍّ بدائي.
- بعضُ الناس يقول: «هذا اسمه التنظيم الذاتي"
- وأنا أقول: نعم، هذا صحيح
- ولكن التسمية ليس تفسيرًا
- أن تسمّي الشيء لا يعني أنك فسّرته
- اسمعوا هذا المثل: لو رأيتَ أوراقًا تتطاير وحدها في غرفةٍ فارغة وترتّب نفسها فصارت كتابًا مرتَّبَ الصفحات،
- وقلتُ لك: «ما الذي حدث؟»، فقلتَ لي: «هذا ترتيبٌ ذاتي»
- فهل أنت بهذا أجبت؟أنت وصفتَ ما رأيتَ، ولم تقل لي من أين جاءت القواعد التي جعلت هذا ممكنًا؟
- الخلايا تنظّم نفسها، هذا صحيح. لكن السؤال الباقي: من وضع فيها هذه القدرة؟
- فليتفضل أحد الأحباء الملحدين يجاوبنا، إن كان لديه أية إجابة منطقية.
(8) أربعةُ مفاتيح... وزرُّ العودة:
وهنا أحكي لكم أعجب فصلٍ في القصة.
- في سنة ١٩٦٢م، أخذ عالمٌ إنجليزيٌّ اسمه جوردون، نواةً، أي «قلب المعلومات» من خليةٍ متخصصةٍ في أمعاء (ابن الضفدع صغير)، ووضعها في بويضة ضفضعةأفرغها من نواتها. فماذا خرج؟ ضفدعٌ كامل.
- معنى ذلك أن الخليةَ لا تزال تحمل الكتابَ كلَّه. كلُّ التعليمات موجودةٌ في كل خلية
- ثم جاءت سنة ٢٠٠٦م عالمٌ يابانيٌّ اسمه ياماناكا، وسأل سؤالًا جريئًا: ما دام الكتاب كاملًا في كل خلية، فهل أستطيع أن أفتحه من جديد؟ هل أستطيع أن أرجع بخلية جلدٍ عجوزٍ إلى الوراء، فتصير كأنها خليةٌ جنينيةٌ صغيرة؟
- كان الجميع يقول: مستحيل. الزمن لا يرجع إلى الوراء
- بدأ بأربعةٍ وعشرين احتمالًا، وجرَّب وجرَّب... حتى وجد أن أربعة مفاتيح فقط تكفي أربعة! أدخلها في خلية جلدٍ بالغة، فرجعت الخليةُ شابةً من جديد، قادرةً على أن تصير أيَّ شيء
- وفي سنة ٢٠١٢م نال جائزة نوبل على هذا الاكتشاف
7- وأنا أريدكم أن تسمعوا هذا بأُذنِ من يفهم في الأجهزة: في جسدك نسخةٌ احتياطيةٌ كاملةٌ محفوظة، وفيه زرُّ استعادةٍ من أربعة مفاتيح. المتخصصون يعرفون ذلك جيداً.
(9) وماذا استفاد المرضى؟
ولأن العلم لا يقف عند الدهشة، انتقل هذا كلُّه إلى العلاج. وفي سنة ٢٠٢٥م وحدها:
- زرع أطباءُ خلايا مصنوعةً من خلايا جذعية في أدمغة مرضى بالشلل الرعاش، فتحسّنت حركتهم.
- وفي علاجٍ آخر لمرضى السكري من النوع الأول، حصل عشرةٌ من اثنَي عشر مريضًا على غنًى تامٍّ عن حقن الأنسولين بعد سنة.
- ولماذا أذكر هذا في حلقةٍ عن الخالق؟ لسببين:
الأول: حتى يعرف صديقي الذي لا يؤمن أننا لا نكره العلم ولا نتصيَّد أخطاءه. نحن نفرح بكل خطوةٍ يخطوها، ونحمد الله على كل يدٍ تُشفي مريضًا.
والثاني، وهو الألطف: انظروا كم لزم لكي يقلّد الإنسانُ جزءًا صغيرًا مما تفعله خليةٌ واحدةٌ كلَّ يوم! لزم عقولُ آلاف العلماء، وعشراتُ السنين، ومعاملُ بملايين الدولارات، وتجاربُ لا تُحصى.
فما بالك بالخالق الذي وضع هذا النظام؟
(10) والآن، السؤال الذي وعدتكم به
[1] وصلنا إلى نهاية الجزء العلمي. وكلُّ ما قلتُه إلى هنا ليس كلامي أنا، بل هو مكتوبٌ في أبحاثٍ منشورةٍ يستطيع أيُّ أحدٍ أن يراجعها
[2] أضع أمامكم ما رأيته مجموعًا في أربع كلمات:
- تعليماتٌ مكتوبة في كل خلية.
- خلايا تفهم هذه التعليمات وتنفّذها.
- ترتيبٌ في المكان والزمان: الخلية الصحيحة، في المكان الصحيح، في اللحظة الصحيحة.
- ضبطٌ دقيق: لا زيادةَ فتصير ورمًا، ولا نقصانَ فيصير خرابًا.
[3] والسؤال البسيط هنا: ما أفضل تفسيرٍ لهذا كله؟ أمامنا طريقان:
1- إما أن كلَّ هذا جاء بلا عقلٍ ولا قصد،
2- وإما أن وراءه عقلًا وضع التعليمات وضبط الميزان.
[4] وأنا لا أطلب منك أن تقبل جوابي لأني قلتُه.
1- أطلب فقط أن تكون أمينًا مع نفسك، وأن تسأل: أيُّ الطريقين أقربُ إلى المعقول؟
- وإني أصلي إلى الرب أن يرشدك إلى معرفة الحق وفهمه لتقرر لنفسك مصيرك.
- وفي الحلقة القادمة أتحدث معك أيضا بهذا الخصوص بمشيئة الرب.
*********************
اختبارات العابرين والعابرات
(11) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
المداخلات
(12) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
الختام
(13) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(14) البركة الختامية: