732-شهادة العلم
على وجود الله
الجمعة 10/7/2026م
الكرازة لأحبائنا الملحدين
دماغ الإنسان
[2] هندسةٌ لا تعرف العشوائية
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (732) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بهذه الترنيمة
ربي يسوع الغالي ، مفيش زيه حبيب
معاه تهون الغربة ، ويهون حمل الصليب
(ق) ما أحلى العشرة وياه ، يسوع رب السما
يبارك الحياه ، والعيشة حلوة معاه
أنا عايش في حماه
******
(3) بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين ...
(4) قلت في الحلقات السابقة أن من الحقائق العلمية التي تشير أن هناك خالق عاقل منظم هو ما نراه في دماغ الإنسان، وسيشمل الحديث عن ذلك المواضيع التالية:
١- الأرقام التي تتجاوز الخيال. الخلايا والوصلات العصبية في الدماغ.
٢- هندسةٌ لا تعرف العشوائية: أقسام الدماغ وتكامل وظائفها.
٣- المايسترو الخفيّ: الوطاء والغدد وتنظيم الجسد كلِّه.
٤- الشفرة المعجزةُ: الدماغ كآلةِ معلومات.
٥- اللغزُ الذي يُعجِز المادّية: الوعي والمشكلة الصعبة.
٦- هل يُوثَقُ بعقلٍ نشأ للبقاء؟: حجّة العقل · وخاتمةٌ استدلالية.
(5) وتكلمت أولا عن: الأرقام التي تتجاوز الخيال:
[1] بخصوص عددُ الخلايا العصبية:
- يحتوي دماغُ الإنسان على نحو ٨٦ مليار خليّة عصبية
- وإلى جانب الخلايا العصبية، توجد الخلايا الداعمة (الدِّبْقية) نحو ٨٥ ملياراً
[2] وبخصوص مجموعُ الوصلات (المشابك) يبلغ أكثر من ١٠٠ تريليون وصلة عصبية.
- . أمّا «أسلاك» هذه الشبكة أي الألياف العصبية فمجموع طولها يُقدَّر بمئةٍ وخمسين ألفاً إلى مئةٍ وثمانين ألف كيلومتر
- أي ما يكفي للفِّ الأرض حول خطِّ استوائها نحو أربع مرّات
[3] وبخصوص الشبكةُ الكونية قلت أنها تعمل بنحو ٢٠ واط فقط
بأقلّ من مصباحٍ خافت
(6) واليوم سأتكلم عن النقطة الثانية بخصوص الدماغ البشري، هندسةٌ لا تعرف العشوائية: أقسام الدماغ وتكامل وظائفها:
- لو كان الدماغ كومةً متجانسة من الخلايا، لما أدّى شيئاً
- لكنّه ليس كذلك؛ إنّه أشبهُ بمدينةٍ موزَّعة الاختصاصات، لكلِّ حيٍّ فيها وظيفته، وكلُّها تعمل في انسجامٍ واحد.
- تعالَوا نتجوّل في أحيائها.:
[1]ا الحي الأول: المخّ وفصوصه الأربعة:

- الفصُّ الجبهيّ مقرُّ التخطيط واتّخاذ القرار والشخصية والحسِّ الأخلاقي.
- والفصُّ الجداريّ يعالج الإحساس وإدراك المكان.
- والفصُّ الصدغيّ يختصّ بالسمع واللغة والذاكرة.
- والفصُّ القذاليّ [الجزء فوق القفا من الرأس] [Occipital] وهومركزُ الإبصار.
# أربعةُ اختصاصاتٍ كبرى، مرسومةٌ بحدودٍ وظيفية واضحة
[2] الحي الثاني: المخيخ وجذع الدماغ
- المخيخُ ، رغم صِغره ، يحوي وحدَه أكثرَ من نصف خلايا الدماغ العصبية
- ويضبط التوازن ودقّة الحركة.
- أمّا جذعُ الدماغ فيحفظ تنفُّسك ونبضَ قلبك في كلِّ لحظة، بلا وعي منك؛ يعمل وأنت نائم، ويعمل وأنت غافل.
في اللحظة التي فيها تقرأ أو تسمع هذه الكلمات، تتعاون مناطقُ مُتباعدةٌ في دماغك — للإبصار، والسمع، واللغة، والذاكرة، والمعنى — لتُنتج تجربةً واحدةً مُتّسقة. هذا التكاملُ هو المعجزة.
[3] الحي الثالث: نصفان وجِسرٌ بينهما
- ينقسم المخُّ إلى نصفين، يربط بينهما جسرٌ من نحو مئتي مليون ليف عصبي (الجسم الثَّفَنيّ) يُنسّق عملهما لحظةً بلحظة.
- فمع توزيع الاختصاصات، هناك تنسيقٌ مركزيّ يمنع الفوضى ويصنع الوحدة.
- وهنا يطرح العلمُ نفسُه سؤالاً لم يُحسَم بعد، يُسمّى «مشكلة الربط»:
(7) كيف تتّحد ملايينُ العمليات المتفرّقة في مناطق متباعدة لتُنتج وعياً واحداً مُوحَّداً
أنا الذي أرى وأسمع وأتذكّر في آنٍ واحد؟
التوزيعُ والتخصُّص مع وحدة التجربة سمةٌ نعرفها في الأنظمة المُصمَّمة بقصد، لا في أكوامٍ تراكمت بالمصادفة.
(8) عزيزي الملحد أسألك أن تعاود تفكيرك على ضوء هذه الحقائق العلمية، واطرح عنك أكذوبة أن العالم وجد بالصدفة أو بخبطة عشوائية. حتى لا تضيِّع نفسك.
(9) قصة عضوة المخابرات بإحدى الدول العظمى المراقب لأعمال الملحدين ... الأكلة التي عملت نفسها.
دعونا نؤكد ما قاله داود النبي في (مز ١٣٩: ١٤) "عجيبة هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا"
********
إختبارات العابرين والعابرات
(10) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
المداخلات
(11) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
الختام
(12) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(13) البركة الختامية: