طباعة هذه الصفحة

(726) عجيبة الأجسام المضادة وكيف تعمل

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

معرفة الحق (726)

الجمعة 15 مايو 2026

حوار مع أحبائنا الملحدين

[25] الكرازة للملحدين

{9} تابع: شهادة العلم فى وجود الله

خامساً: عجيبة الأجسام المضادة وكيف تعمل؟

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

726- شهادة العلم

على وجود الله

الجمعة 15/5/2026م

الكرازة لأحبائنا الملحدين

عجيبة الأجسام المضادة وكيف تعمل؟

 

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (726) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بباقي أعداد الترنيمة السابقة:

لما دعاني ربي قال لي تعال ارتاح
أنا عندي سلامك عندي لك أفراح
مال الهم يسودك ليه بيحني عودك
خليني أمسك إيدك وأمشيك في فلاح

 ******

(3) بسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين ...

(4) تكلمنا الحلقة الماضية عن: جهاز المناعة وخطوط الدفاع الثلاثة:

[1] الخط الأول: الحواجز الطبيعية: الجلد اولأهداب واللعاب والدموع

[2] الخط الثاني: المناعة الفطرية (الاستجابة السريعة)

  • البلاعم.
  • الخلايا القاتلة الطبيعية

[3] الخط الثالث: المناعة التكيّفية (الاستجابة الذكية)

(5) ثالثًا: عجيبة الأجسام المضادة وكيف تعمل؟

الجسم المضاد (Antibody) : عندما يدخل فيروس إلى الجسم لأول مرة:

  1. تُحلّله خلايا معينة.
  2. وتعرضه على الخلايا اللمفاوية
  3. تتذكر الخلايا الذاكرة (Memory Cells) هذا العدو مدى الحياة.

(6) واليوم نأتي إلى جانب آخر في جهاز المناعة وهو: التمييز بين الذات والآخر، كمعجزة لا تُدرَك:

  • من أكثر ما يُحيّر العلماء في جهاز المناعة: كيف يُفرّق بين خلاياك أنت وبين الخلايا الغريبة؟
  • الجسم يمتلك ما يُشبه الهوية الوطنية لكل خلية من خلاياه. وتُسمى هذه الهوية: بالتوافق النسيجي الكبير (MHC). وهي بروتينات على سطح كل خلية تقول للجهاز المناعي: "أنا منك، لا تهاجمني."
  • وعندما يدخل دخيل لا يحمل هذه الهوية، يُكتشف فورًا ويُستهدف. وإذا أُصيبت خلية بفيروس، تُغيّر هويتها إشارةً إلى الخلايا القاتلة: "أنا مصابة، دمّريني قبل أن أُعدي غيري."
  • قال عالم المناعة پيتر ميداوار (Peter Medawar)، الحائز على جائزة نوبل في الطب عام 1960: "الجهاز المناعي يُجري عمليات تمييز على المستوى الجزيئي بدقة لا يوجد لها مثيل في أي نظام مادي آخر معروف".
  • المرجع: پيتر ميداوار، كتاب "هدية العمر" (The Life Science)، تأليف ميداوار، دار Harper & Row، نيويورك، 1977م، ص. 162.

(7) خامسًا: الذاكرة المناعية — العقل الذي لا ينسى

  • عندما يهزم جهازك المناعي عدوًا ما، يُنشئ خلايا ذاكرة تبقى في جسمك لعقود، بل أحيانًا لمدى الحياة
  • وهذا هو مبدأ التطعيم (Vaccine) الذي اكتشفه إدوارد جينر عام 1796م: تُعطي الجسم نموذجًا ضعيفًا أو ميتًا من العدو، فيتعلم الجسم مناعته دون أن يمرض، ثم يحتفظ بذاكرته للأبد.
  • فالإنسان الذي أُصيب بالجدري مرة وشُفي، لن يُصاب به مرة ثانية طوال حياته. وهذه الذاكرة لا تُشبه أي ذاكرة معلوماتية من تصميم الإنسان.

(8) سادسًا: التعقيد غير القابل للاختزال:

  • قدّم عالم الكيمياء الحيوية (مايكل بيهي(Michael Behe مفهوم "التعقيد غير القابل للاختزال " (Irreducible Complexity)، وجهاز المناعة من أقوى أمثلته.
  • وقال: "جهاز المناعة هو أبرز مثال على التعقيد الذي لا يمكن أن ينشأ خطوةً خطوة. إنه يشتغل كوحدة متكاملة أو لا يشتغل أبدًا. وهذا يستلزم وجود مصمّم سبق وفكرّ في النظام كله"
  • " المرجع: مايكل بيهي، كتاب "الصندوق الأسود لداروين" (Darwin's Black Box)، دار Free Press، نيويورك، 1996م، ص. 120-139.

(9) سابعًا: ماذا حين يخطئ الجهاز المناعي؟

من أعمق الأدلة على دقة التصميم: ما يحدث حين يُخطئ جهاز المناعة.

  • أمراض المناعة الذاتية: كالسكري من النوع الأول والتهاب المفاصل الروماتويدي — يهاجم الجسم فيها خلاياه الصحيحة.
  • الحساسية: استجابة مبالغ فيها لمواد غير ضارة.
  • نقص المناعة كمرض الإيدز ينهار فيه الجيش تمامًا.
  • وفي كل هذه الأمراض، يُدرك الأطباء كم هو دقيق التوازن الأصلي الذي يعمل به الجسم السليم. إن الخلل الصغير يكشف لنا عظمة النظام حين يعمل في كماله.

(10) خاتمة:

نحن هذه المرة لم نتحدث عن نجوم ومجرات، ولم نتحدث عن أرقام فلكية. وإنما تحدثنا عن شيء داخلك الآن، في هذه اللحظة، وهو يعمل دون أن تطلب منه ذلك: جهاز المناعة:

  • يتعرف على ملايين الأعداء فمن علّمه التعرف؟
  • يصنع سلاحًا مخصصًا لكل خصم فمن أعطاه مصانع الأسلحة؟
  • يُفرّق بينك وبين الغريب فمن عرّفه بهويتك؟
  • يتذكر عدوه لعقود فمن منحه هذه الذاكرة؟

# الجواب ليس في المختبرات، بل في ما تقوله الحكمة لكل قلب مفتوح: (مز139: 14) "أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذَلِكَ يَقِينًا"

(رو1: 20) "لأن أموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مدركةً بالمصنوعات، قدرته السرمدية ولاهوته، حتى يكونوا بلا عذر"

(11) عزيزي الملحد، أضع أمامك كل هذه الحقائق العلمية لتعرف فضل الخالق العاقل عليك، لكي تعيد تفكيرك إن كنت تبحث عن الحق.

(12) وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بمشيئة الرب.

********

إختبارات العابرين والعابرات

(13) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)

المداخلات

(14) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

الختام

(15) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(16) البركة الختامية:

إقرأ 14 مرات