طباعة هذه الصفحة

(716) شهادة العلماء فى العصور الحديثة

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

معرفة الحق (716)

الجمعة 27 فبراير 2026

حوار مع أحبائنا الملحدين

[15] الكرازة للملحدين

{7} شهادة العلماء

3ـ العلماء فى العصور الحديثة

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

معرفة الحق (716)

شهادة العلماء

في العصر الحديث

الجمعة 27/2/2026م

الكرازة لأحبائنا الملحدين

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (716) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بباقي أعداد الترنيمة السابقة:

2- طول ما عينيَّ ليك مرفوعه
يِفضل قلبي بيك مرفوع
واتعَب لما باحوِّل عِيني
عنَّك وابقى ف فقر وجُوع
(ق) ماشي في البرِّيَّه معايَ
ماشي وسانِد إيدي علِيك
واسمَع وعدك اِفرح بيَّ
ولازِم يِثبَت فرحي فيك

*******

(3) بسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين ...

(4) أحبائي في حواراتنا مع الأحباء الملحدين ذكرت في الحلقة السابقة العديد من شهادات علماء العصور الوسطى على وجود الله.

(5) واليوم سأورد شهادة بعض علماء العصر الحديث:

مقدمة:

  • شهادات العلماء تهدم الانطباع الشائع عند بعض الملحدين أن “العلم = الإلحاد”،
  • وتفتح بابًا لنقاش أعمق عن: السببية، وبداية الكون، والضبط الدقيق، والعقلانية والأخلاق…إلخ.
  • فيما يلي ١٠ علماء من العصر الحديث في علوم طبيعية وفضاء وطب:

(١) ماكس بلانك Max Planck :

1- التخصص: عالم فيزياء نظرية – مؤسس ميكانيكا الكم – نوبل 1918م

2- الفكرة: الدين والعلم كلاهما يفترض “الله” لكن بوظيفة مختلفة (مبدأ أوغاية).

3- النص: يرى أن الدين والعلم الطبيعي يتطلبان الإيمان بالله؛ للدين هو نقطة البداية، وللعلم هو غاية التفكير العام.

  • التوثيق:
  • Max Planck, *Where Is Science Going?* (1932)
  • ([Today In Science History][1])
  • انظر أيضًا محاضراته حول العلاقة بين العلم والدين.
  • السؤال المحرج: إذا كان مؤسس ميكانيكا الكم لا يرى تعارضًا جوهريًا بين العلم والإيمان بالله، فلماذا تُصوِّر أنت: يا عزيزي الملحد، هذا التعارض كأنه حقيقة علمية محسومة؟

(٢) تشارلز تاونز Charles H. Townes

  • التخصص: عالم فيزياء – مخترع الليزر – نوبل 1964م
  • الفكرة: الإيمان بكونٍ منظم شرطٌ ضمني لممارسة العلم، وليس نقيضًا له.
  • النص: الإيمان بوجود نظام عقلاني في الكون هو افتراض أساسي في ممارسة العلم، وهذا الافتراض يتوافق مع الإيمان بالله.
  • التوثيق: Charles Townes, “The Convergence of Science and Religion,” 2005
  • السؤال المحرج: إذا كان افتراض “النظام العقلاني” شرطًا للعلم، فمن أين جاء هذا النظام إن لم يكن وراءه عقل سابق على الكون؟

 

(٣) روبرت مليكان Robert A. Millikan

  • التخصص: عالم فيزياء – قياس شحنة الإلكترون – نوبل 1923م
  • الفكرة: العلم يطلب حقائق الطبيعة، والدين يطلب بناء الضمير والغايات؛ كلاهما ضروري.
  • النص: العلم يطلب الحقيقة عن الطبيعة، والدين يطلب الحقيقة عن القيم والغايات؛ ولا يمكن للإنسان أن يستغني عن أي منهما.
  • التوثيق: خطاباته المنشورة في Bulletin of the AAUP، مايو 1923م
  • السؤال المحرج: إذا كان أعلام الفيزياء يرون أن العلم لا يغني عن البعد الغائي والقيمي، فلماذا تحصر الواقع في ما يقيسه المختبر فقط؟

 

(٤) أرنو بنزياس Arno Penzias

  • التخصص: عالم فيزياء فلكية – اكتشاف إشعاع الخلفية الكونية – نوبل 1978م
  • الفكرة: قراءته للمعطيات الكونية جعلته يرى توافقًا عامًّا مع توقع “كتاب مقدس” عن النظام والبداية.
  • النص: أفضل البيانات التي لدينا عن نشأة الكون تتوافق بصورة مدهشة مع ما نتوقعه لو كان للكون بداية مقصودة.
  • التوثيق: مقال في The New York Times، 12 مارس 1978م.
  • السؤال المحرج: إذا كان الدليل الكوني يشير إلى بداية محددة، فهل تعترف بأن “البداية” تتطلب سببًا خارج الزمن والمادة؟

 

(٥) آلان ساندج Allan Sandage

  • التخصص: علم الكونيات – قياس توسع الكون
  • الفكرة: تعقيد الترابط في الحياة والكون يدفعه لافتراض “مبدأ منظِّم للمعمار”.
  • النص: "وجدتُ أنه من المستحيل أن يكون الكون نتاج صدفة عمياء؛ النظام العميق فيه يوحي بعقل منظم".
  • التوثيق: تصريحاته المنشورة عبر مقابلات متعددة، منها Vatican Observatory
  • السؤال المحرج: إذا كان أعظم خبراء توسع الكون يرون أن الصدفة غير كافية، فما هو تفسيرك البديل المتماسك؟

 

(٦) فرانسيس كولينز Francis S. Collins

  • التخصص: عالم طب وراثي – قائد مشروع الجينوم البشري.
  • الفكرة: يرفض ثنائية “إما علم أو إيمان” ويؤكد أن مجال الله روحي لا تُقاس أدواته بأدوات المختبر.
  • النص: العلم هو الطريق لدراسة الطبيعة، لكن سؤال وجود الله لا يُحسم بأدوات المختبر بل بالفلسفة والعقل.
  • التوثيق: Francis Collins, *The Language of God* 2006
  • السؤال المحرج: إذا كانت أدوات العلم لا تستطيع نفي الله، فلماذا تتعامل مع الإلحاد وكأنه نتيجة علمية؟

 

(٧) فيرنر فون براون Ver nher von Braun

  • التخصص: هندسة صواريخ – أبحاث الفضاء (ناسا)
  • الفكرة: انتظام الكون يقود لفكرة “تصميم وغرض”.
  • النص: كلما ازددت فهمًا للكون، ازددت اقتناعًا بوجود خالق عاقل وراء هذا النظام.
  • التوثيق: رسالة إلى مجلس التعليم بولاية كاليفورنيا، 14 سبتمبر 1972م
  • السؤال المحرج: إذا كان مهندس عصر الفضاء يرى في قوانين الكون أثر عقل، فلماذا تصر على أن القوانين يمكن أن توجد بلا مشرّع؟

 

(٨) جيمس كليرك ماكسويل James Clerk Maxwell

  • التخصص: عالم فيزياء – معادلات الكهرومغناطيسية
  • الفكرة: دعاء/تأمل يربط دراسة “أعمال يدي الله” بالبحث العلمي (من أوراقه/مذكراته).
  • النص: دراسة أعمال الطبيعة هي قراءة في أعمال يدي الله.
  • التوثيق: عرض موثق من مرصد الفاتيكان لاقتباسات من مراسلاته/نصوصه. ([Vatican Observatory][9])
  • السؤال المحرج: إذا كانت القوانين الرياضية العميقة تصف الكون بدقة مذهلة، فكيف تفسر قابلية الكون للفهم الرياضي إن لم يكن عقلًا وراءه؟

 

(٩) مايكل فاراداي Michael Faraday

  • التخصص: عالم فيزياء وكيمياء – أسس علم الكهرباء
  • الفكرة: “كتاب الطبيعة” يُقرأ كأثر لله.
  • النص: كتاب الطبيعة وكتاب الوحي يصدران عن مصدر واحد.
  • التوثيق: Faraday, *Experimental Researches in Chemistry and Physics* (1859).
  • السؤال المحرج: إذا كان أحد أعظم التجريبيين لا يرى تناقضًا بين المختبر والإيمان، فهل مشكلتك مع الدين أم مع فهمك لطبيعة العلم؟

 

(١٠) آرثر هولي كومبتون Arthur H. Compton

  • التخصص: عالم فيزياء – تأثير كومبتون – نوبل 1927
  • الفكرة: “كون منظم” يشير لعقلٍ مُنظِّم.
  • النص: الكون المنظم يشير إلى عقل منظم.
  • التوثيق: Arthur Compton, The Freedom of Man 1935
  • السؤال المحرج: إذا كان النظام يشير دائمًا إلى عقل في كل خبرتنا البشرية، فلماذا تستثني الكون كله من هذه القاعدة؟

# وإلى اللقاء في الحلقة القادمة مع شهادة الفلاسفة في كل العصور لوجود الله، والرب ينير العقول ويتلامس مع القلوب آمين.

********

إختبارات العابرين والعابرات

(6) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)

المداخلات

(7) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

الختام

(21) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(8) البركة الختامية:

 

إقرأ 6 مرات