707- معالم على طريق الحياة الروحية
(الأربعاء 16/9/2026م)
صلب الذات وفناء الذات كمفهوم للإماتة
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين. في الحلقة 706. من برنامج حياتك الروحية على الهواء مباشرة من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب. بترنيمة.
أنا عازم أخدم ربي أنا عازم أوفي بوعدي
ده سباني يا ناس بحبه ده مات علشان ذنبي
أنا عازم 3 أخدم ربي أنا عازم 3 أوفي بوعدي
********
(3) بسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد أمين. (صلاة ....)
(4) أحبائي المشاهدين نواصل اليوم سلسلة أحاديث: معالم على الطريق الروحي
(5) وتكلمت عن: مفهوم إماتة الذات بأن ذلك يشمل الجوانب التالية:
- إنكار الذات.
- بغضة الذات.
- ذبح الذات.
- صلب الذات.
- فناء الذات.
- إماتة الشخصية أم الذات؟
- هدف إماتة الذات.
*******
(6) وبالفعل تكلمت عن الثلاثة جوانب الأولى، واليوم سوف أتكلم عن بقية الجوانب بنعمة الله.
(7) رابعا: صلب الذات كمفهوم للإماتة:
- نجد ذلك بكل وضوح في كلمات بولس الرسول في: (غل2: 20) "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ"،
- وأيضا كلماته في: (غل5: 24) ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات"
- فما هو مفهوم صلب الذات؟
- يشرح الرسول بولس لأهل غلاطية أن المؤمن عندما يقبل المسيح يقبل حقيقة أنه قد "صلب معه"
- فموت المسيح على الصليب هو موت لحياتنا القديمة ليقيمنا معه في جدة الحياة.
- وعلى هذا الأساس الراسخ نقبل المعمودية التي هي تنفيذ عملي للموت والدفن مع المسيح والقيامة معه أيضا، (رو6: 4) "فدفنا معه بالمعمودية للموتحتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضا في جدة الحياة"،
- فإن حياة بولس القديمة، بنزوعها إلى الخطية وإتباع طرق العالم، قد ماتت، والآن صار بولس الجديد هو مسكن للمسيح الذي يحيا فيه ومن خلاله.
- قال القديس يوحنا ذهبى الفم :
[ لقد أحنى بولس الرسول عنقه ليحمل نير المسيح ، ويطرح عنه كل الأمور العالمية ، وعاش فى طاعة كاملة لمشــيئة الله ، إذ أنه لا يقـــول " فأحيا للمسيح " ، بل قال ما هو أسمى من ذلك بكثير ، إذ قال : " بل المسيح يحيا فىَّ "
هذا لا يعني أننا عندما "نموت عن ذواتنا" نصبح سلبيين أو غير مدركين للأوضاع، أو أننا نشعر وكأننا أموات. بل إن الموت عن الذات يعني أن ما يتعلق بالحياة القديمة قد مات، خاصة أسلوب حياة الخطية وطرقها التي سلكنا فيها سابقاً. فبعد أن كنا نسعى وراء الملذات الجسدية، نسعى الآن بنفس الشغف وراء ما يرضي الله. وأي مؤمن يسلك بغير ذلك فقد ضل الطريق وهو يعيش في دين آخر من صنع أفكاره يتمشى مع شهوات عتيقه.
(8) خامسا: فناء الذات كمفهوم للإماتة:
- قال السيد المسيح في: (مر8: 35) "من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل، فهو يخلصها“.
- فما هو مفهوم فناء الذات؟
- عرَّف أحد الكتاب الفناء في الله بقوله: “ألاَّ ترى شيئاً سوى الله، ولا تعرف أحدا إلا الله، وتكون ناسياً لنفسك ولكل الأشياء سوى الله".
- فمن هو هدف حياتك؟ ذاتك أم المسيح؟
- إن كان الهدف هو نفسك! فقد خسرت المسيحوخسرت نفسك.
- أما إذا كان هدفك هو المسيحفتكون قد ربحت المسيح وربحت نفسك والحياة الأبدية.
- وفي هذا قال داود النبي في: (مز 73: 25) "مَنْ لِيفِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ"
(9) إلهي أرفع صوتي وقلبي منشدا لك هذه الترنيمة:
وحدك يا يسوع وليس سواك
أحبك وحدك ولا حدش وياك
ولا حدش وياك
(10) ونستكمل مواضيعنا هذه في الحلقات القدمة بمشيئة الرب. فإلى اللقاء.
***********
إختبارات عابرين
(11) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
- (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
- المداخلات
(12) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
- الختام
(13) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(14) البركة الختامية:
محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين