طباعة هذه الصفحة

(684) أروع حضور للرب

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

حياتك الروحية (684)

الأربعاء 25 مارس 2026

عظات نشيد الأناشيد

[72] نشيد 2: 6 "شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني"

ثالثاً: أروع حضور للرب

1- ما هو حضور الرب؟

2- وسائل التمتع بحضور الرب:

3- علامات التمتع الحقيقي بحضور الرب.

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

648- نشيد الأناشيد عظة

(الأربعاء 25/3/2026م)

(نشيد2: 6)"شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي"

أروع حضور للرب

 ********

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (679) من "برنامج حياتك الروحية" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بجزء من ترنيمة:

1- مجداً مجداً لك يابار قد سكبت علينا النار

نار النهضة في الديار نهضة بقوة واقتدار

(ق) أشعلنا .. أضرمنا .. كرسنا .. وارسلنا

ضع في أفواهنا كلمات وأيدها بالآيات

خلص خلص ربوات اصنع اصنع معجزات

وزع وزع بركات

2- شكرا شكرا يايسوع قد فجرت لنا الينبوع

ينبوع فيض الانتعاش فيض الانجيل المعاش

(ق) أشعلنا .. أضرمنا .. كرسنا .. وارسلنا

ضع في أفواهنا كلمات وأيدها بالآيات

خلص خلص ربوات اصنع اصنع معجزات

وزع وزع بركات

3- هللويا يا فالنداء قد صعد الى السماء

واستجاب لنا الدعاء وجدد عهد الاباء

(ق) أشعلنا .. أضرمنا .. كرسنا .. وارسلنا

ضع في أفواهنا كلمات وأيدها بالآيات

خلص خلص ربوات اصنع اصنع معجزات

وزع وزع بركات

********

(3) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين:(صلاة)

(4) أحبائي المشاهدين نعود لنتابع اليوم التأمل في:(نش2: 6) "شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي"

مقدمة:                                      

  • قلت في حلقات سابقة: تغنت العروس بهذا النشيد الموجز العميق بعد ما قالت في النشيد السابق (نش2: 5) "أَسْنِدُونِي بِأَقْرَاصِ الزَّبِيبِ، أَنْعِشُونِي بِالتُّفَّاحِ، فَإِنِّي مَرِيضَةٌ حُبّاً"
  • فجاءت الاستجابة الفورية: في: (نش2: 6) "شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي"
  • فدخلت في حالة من الهيام الروحي الفريد.
  • وقلت أن التأمل يشتمل على الأبعاد التالية:
  • أقوى سندة للقلب.
  • أسمى مشاعر للحب.
  • أروع حضــــــور للرب.

*********

(5) وتكلمت عن البعدين الأول الثاني.

(9) ونأتي إلى البعد الثالث: أروع حضــــــور للرب:

التمتع بحضور الرب: بين مجرد شعور أو تحول وتغيير.

(10) مقدمة:

1- التمتع بحضور الرب ليس فكرة شاعرية أو اختبارًا عابرًا،

2- بل هو جوهر الحياة المسيحية. فالمؤمن مدعو ليس فقط ليعرف أمورا عن الله، بل أن يعيش معه.

3- وكما قال المرنم: (مز 16: 11) "أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد".

لكن هذا الحضور ليس دائمًا مريحًا كما يتخيله البعض، بل هو حضور يُنقّي، ويكشف، ويُغيّر.

1- ما هو حضور الرب؟

2- وسائل التمتع بحضور الرب:

3- علامات التمتع الحقيقي بحضور الرب.

(11) أولًا: ما هو حضور الرب؟

1- حضور الرب ليس مجرد إحساس داخلي، بل هو حقيقة لاهوتية موضوعية قبل أن يكون اختبارًا شعوريًا.

2- الله حاضر في كل مكان (مز 139)

  • ولكن هناك حضور خاص يُعلن فيه ذاته للمؤمنين.
  • قال الرب في (يو14: 23): "إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلًا"

(12) ثانيًا: وسائل التمتع بحضور الرب:

1- الكلمة الإلهية:

الكلمة ليست معلومات، بل وسيلة لقاء. مع الرب.

قال القديس جيروم: "الجهل بالكتب المقدسة هو جهل بالمسيح"

? القراءة بدون لقاء مع الرب = معرفة ميتة
? القراءة مع حضور الرب = تحول حي

2- الصلاة الحقيقية:

الصلاة ليست تكرار كلمات، بل دخول في علاقة حبية مع الرب.

كما يقول القديس إسحق السرياني: "الصلاة هي حديث القلب مع الله"

لكن للأسف إن أغلب صلوات الناس هي حديث مع أنفسهم، وليس مع الله.

3- الطهارة الداخلية:

قال السيد المسيح: (مت 5: 8) "طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله"

الحضور الإلهي لا يُختبر بعمق، في قلب مزدحم بالشهوات والضوضاء.

? التحدي هنا: هل تريد الوجود في حضرة الرب … أم تريد أن تشعر بالراحة فقط؟

4- السكون الداخلي:

في عالم مليء بالضجيج، الحضور الإلهي يحتاج إلى هدوء.

"اهدأوا واعلموا أني أنا الله" (مز46: 10)

(13) ثالثًا: علامات التمتع الحقيقي بحضور الرب:

1- التغيير وليس الشعور:

العلامة الأولى ليست الفرح، بل التغير.

  • محبة أعمق
  • تواضع أكثر
  • رفض للخطية

? إن لم تتغير … فأنت لا تعيش الحضور، بل تعيش وهمه.

2- الجوع المستمر لله:

الحضور الحقيقي لا يُشبعك بل يزيد عطشك.

"كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله" (مز 42: 1)

3- حساسية للخطية:

كلما اقتربت من النور، ترى الظلمة أكثر.

(11) وبقية الموضوع سوف نناقشه الجلسة القادمة بمشيئة الرب فإلى اللقاء والرب معكم.

********

إختبارات عابرين

(12) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

  • (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
  • المداخلات

(13) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

(14) ما هو الأمر الذي تكلم به الروح القدس إليك من خلال هذه الحقائق؟

  • الختام

(15) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(16) البركة الختامية:

محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين.

إقرأ 17 مرات