|
|
|
|
|
برنامج حياتك الروحية
36ـ إتمام الخلاص ـ عوامل الجهاد الروحي (التغصب) حلقة الثلاثاء 12/6/2012م (تقديم: ديانا عبد الله) (1) المضيفة: 1ـ مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة السادسة والثلاثين من برنامج "حياتك الروحية" من قناة الفادي الفضائية، ومعنا القمص زكريابطرس، مرحبا بك أبونا: (1) مرحبا بك، ومرحبا بالمشاهدين الأحباء في كل أرجاء العالم. (2) المضيفة: اعتدنا أن نرنم معك ثم ترفعنا بطلبة. أبونا: (1) نرنم بعض أعداد من ترنيمة: 1ـ أنا للعالم ما ارجع تاني، تركت مال الدنيا الفاني يسوع حبيبى لا ينسانى، (يسوع سبانى وخد قلبى)3 2. حملى ثقيل ريحنى، قلبى حزين فرحنى بالروح القدس مسحنى، (يسوع سبانى وخد قلبى)3
(2) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين. (3) نعم يارب بعد أن تعرفت على شخصك الأبرع جمالا من بني البشر لن أعود ثانية إلى محبة العالم الشرير. أشكرك لأنك لا تنساني، بل إن نسيت الأم الرضيع أنت لا تنساني. شكرا لك لأنك حملت ذنبي، وفرحت قلبي، وسبيت حبي، وباركت دربي، فلك كل الحمد آمين. (4) كما أسألك يا رب أن تبارك حلقة هذا اليوم لتكون سبب خلاص لمن يشاهدها. آمين. (3) المضيفة: تعودت أن تقدم لنا خريطة موضوع الخلاص، فهل تعرضها لنا؟ ==== خريطة موضوع الخلاص ==== أبونا: بكل سرور نرى الجدول معا. (الجدول) الخلاص يشمل: (1) جوهر الخلاص (2) قضية الخلاص (3) نعمة الخلاص (4) إتمام الخلاص. أولا: جوهر الخلاص: يشمل: (1)مفهوم الخلاص (2) ودوافع الخلاص (3) وطرق الخلاص (4) وعمل الخلاص. ثانيا: قضية الخلاص: تشمل: (1) فلسفة الخلقة (2) مشكلة الخطية (3) تدبير الخلاص. ثالثا: نعمة الخلاص: تشمل: (1)مفهوم النعمة (2) عمل النعمة (3) مجال النعمة (4) وسائط النعمة. رابعا: إتمام الخلاص: يشمل: (1) خطر الارتداد (2) حتمية الجهاد (3) أهمية التدريبات. (4) المضيفة: هل يمكن أن تلخص لنا الحلقة السابقة؟ أبونا: (1) تكلمت عن موضوع عوامل الجهـاد الروحي: أولاً: العامل البشـرى ثانياً: العامل الإلهـي ثالثاً: تضـامن العاملين. (2) ووضحت أن العنـصر البشـرى يشمل: 1ـ الإرادة 2ـ الإيمـان 3ـ الهـروب 4ـ التـغصب 5ـ الصـوم 6ـ السـهر 7ـ الصـبر والمثـابرة (5) المضيفة: وماذا تريد أن تقول لنا اليوم؟ = العنصر البشري في الجهـاد الروحي = أبونا: (1) الواقع أن الوقت لم يسعفنا فلم أتكلم إلا على ثلاثة فقط من عوامل من العنصر البشري في الجهاد الروحي وهي: 1ـ الإرادة 2ـ الإيمـان 3ـ الهـروب (2) وأريد أن أستكمل بنعمة المسيح الحديث عن بقية عوامل العنصر البشري في الجهـاد الروحي وهي: 4ـ التـغصب 5ـ الصـوم 6ـ السـهر 7ـ الصـبر والمثـابرة (6) المضيفة: لنبدأ إذن بالعامل الأول وهو التغصب. (4) التـغصب: أبونا: (1) يجب ألاَّ يغيب عن بالك يا أخي المؤمن حقيقة هامة وهي أن "الجسد يشتهى ضد الروح، والروح ضد الجسد" (غل5 :17) (2) لهذا لا بد من عدم الاستـسلام لرغبات الجسد، (3) ليس في شهوته فحسب، بل في طلبه للراحة أيضاً، فبينما الروح نشيط نجد أن الجسد ضعيف (مت26: 41) (4) لهذا فأحيانا تشتاق النفس لمحادثة حبيب الروح وإذ بالجسد في تكاسله يشدك إلى الفراش، أو بسبب مرض يقعدك عن الاتصال، (5) فهل تستسلم لسلطان الجسد؟! (6) هنا الخطورة البالغة على الحياة الروحية بأكملها (7) من هنا لزم للمؤمن أن يغصب جسده لإتمام مقاصد الروح. (7) المضيفة: هل يمكن أن توضح مبدأ التغصب بآيات من الكتاب المقدس؟ أبونا: من الكتاب المقدس: (1) يحكى لنا الكتاب المقدس قصة صراع في الصلاة كان بطلها يعقوب إسرائيل حيث يقول الكتاب في (تك24:32ـ29) "بقـى يعقوب وحده، وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر، ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه، وقال اطلقني لأنه قد طلع الفجر. فقال لا أطلقك إن لم تباركني .. فقال لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل إسرائيل. لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت. وباركه هناك". (2) ويعلق هوشع النبي على قصة صراع يعقوب هذه بقوله: "بقوته جاهد مع الله … بكى واسترحمه" (هو3:12). (3) وقال أيضا السيد المسيح: في (مت12:11) "ملكوت الله يغصب والغاصبون يختطفونه." (4) وقال معلمنا بولس الرسول: في (1كو9: 27) "اقمع جسدي واستعبده حتى بعدما كرزت للاخرين لا اصير انا نفسي مرفوضا" (8) المضيفة: تعودت أن تذكر لنا بعض أقوال الآباء، فماذا قالوا عن التغصب؟ أبونا: (1) قال (القديس مار اسحق السرياني): "لا تتبع راحة الجسد ولكن صلي. وصلي بجد واهتمام حتى ولو كنت طول النهار تكد وتتعب. لا تكن مهملاً في الصلاة المقدسة ... فقد قال داود النبي في (مز131) "لا أصعد على سرير فراش ولا أعطى لعيني نوما أو لأجفاني نعاساً ولا راحة لصدغي إلى أن أجد موضعاً للرب". (2) وذكر القديس (الأب يوحنا من كرونستادت): "يقول الناس إذا كنت لا تشعر بميل إلى الصلاة فالأحسن لا تصلى. هذا احتيال وسفسطة جسدانية. لأنك إذا كنت تصلى فقط حينما يكون لك ميل للصلاة، فأنت لن تصلى قط. لأن ميل الجسد الطبيعي هو ضد الصلاة. ومعروف أن "الجسد يشتهي ضد الروح"، "وملكوت الله كل واحد يغتصب نفسه إليه" (لو16:16). فأنت لن تستطيع أن تعمل لخلاص نفسك إذا لم تغتصب ذاتك". (3) وقال أيضا: "حينما نصلي يجب أن نغصب ذواتنا كل لحظة لننطق كل كلمة بصحو وشدة من شعور القلب. وعندما نهمل الصلاة تصبح بلا شك ضرباً من الرياء والغش وتخلو من روح العبادة والتقوى". (4) وله أيضا: "إن من يتلو صلواته بتسرع وهو مغلوب من كسله ونعاس جسده، دون أن يتفهم معاني الكلمات في قلبه، ويتحسس روحها بمشاعره ووجدانه، لا يخدم الله البته بل يرضى نفسه ويسكت ضميره. هذه ليست صلاة لكنها ضرب من الكذب ومخاتلة الله. "الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا". (يو24:4). فمهما كان جسدك ضعيفا متكاسلا. ومهما كانت تيارات النعاس شديدة وقد سرت في جسدك كله وأخذت ترضى أعضاءه عضوا بعد الآخر. هنا وقت الشهادة، قم انفض غبار الكسل وانزع نوم الغفلة، وجاهد نفسك حتى تغلبها ولا تشفق عليها. ومن أجل حبك لله ارفض ذاتك واجحدها وتقدم للصلاة بقلب شجاع ونفس حارة. (5) وقال أحد آباء البرية: "مهما كان الجسد متعبا من عمل النهار فالصلاة لا تزيده تعبا بل على العكس فإن الصلاة سوف تنعش روحك وجسدك أيضا". (6) وقال أيضا: "إن التغصب يا أخي ضروري للمؤمن المبتدئ الذي تمتع بنعمة التغيير والتجديد ... فهو محتاج لأن يغصب نفسه على الصلاة حتى تصبح جزءا لا يتجزأ من كيانـه". (7) وقال أحد شيوخ البرية: "في بدء حياة العبادة تكون الصلاة أمرا ثقيلا على الجسد والعقل. وإن تركا لذاتـيهما لما تقدمنا للصلاة قط. لذلك وجب أن نغصب ذواتنا حتى تصير الصلاة جزءا هاما من حياتنا لا نستطيع أن نهمله أو نستـغني عنه. كل ما تغصب نفسك عليه في البدايـة سوف يكون سـهلا هيـنا في النهاية" (8) ومن أقوال أحد الآباء القديسين: "الجهاد في الصلاة عموما عمل مقدس يستمطر فيض النعمة الإلهية ذات البركات الغنية. فبولس الرسول يضع لنا هذا المبدأ بقوله " أطلب إليكم أيها الاخوة ... أن تجاهدوا معي في الصلوات..." (رو3:15). (9) المضيف: وهل لك تعليق على التغصب كعامل من عوامل العنصر البشري في الجهاد الروحي؟ أبونا: (1) التغصب في الصلاة معناه الصراع بدموع منسكبة، وأنات وتنهدات، وزفرات وصرخات، وطلبات وتضرعات. هذا ما صوره معلمنا بولس الرسول عن صراع رب المجد نفسه يسوع في بستان جسثيماني قائلا: "الذي في أيام جسده إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من أجل تـقواه" (عب7:5). (2) ألا تريد يا أخي المؤمن أن تـتمثل بسيدك فتجاهد في صراع مع الله (3) ألا تريد أن تتشبه برجال الله القديسين لكي تـتمم خلاصك كما قال بولس الرسول في رسالة (فى2: 12) "تمموا خلاصكم بخوف ورعدة"؟ (3) ولكن اعلم يا أخي أن الصلاة في حد ذاتها هي كلا شئ فهي مجرد وسيلة نعمة، أو مجرد قنطرة للعبور إلى شاطئ الروح حيث تلتقي النفس بمن تحبه وهناك تعانقه في شوق وهيام. (4) فينساب تيار الحرارة الروحية الحلو الدافئ في القلب. (10) المضيفة: أحيانا كثيرة ما يصاب المؤمن بفتور روحي، فهل التغصب يفيد لعلاج ذلك؟ أبونا: بالتأكيد، فإن التغصب هو من ألزم الأمور في معالجة الفتور الذي يعتري المؤمن أحيانا وقد قال (القديس مار اسحق السرياني) في هذا الصدد: (1) "أحيانا تفـتـقـد النفس حركة روحانية حادة تتذوق فيها الله بحرارة وتشتعل بحب الأشياء الإلهية. (2) ثم تعود تفقدها فتجدها قد بردت وجفت منك لأن التشويش الحادث من خلطة الناس قد أصابك في موضع ما. (3) أو لأنك تكون قد فضلت بعض الأعمال الجسدية وقدمتها على خدمتك الروحية. (4) إلا أنه على أي حال فالدموع .. أثناء الصلاة وانسحاق النفس تسرع مرة أخرى بانسياب تيار الحرارة الروحية الحلو الدافئ في القلب، (5) وفي شغف الفرح الروحي الممدوح يطير القلب وراء الله هاتـفا: "عطشت نفسي إلى الله الحي القوى. متي أجئ وانظر إلى وجه الله" (مز 42). (6) [ويكمل قائلا]: كل من تذوق حلاوة هذه الخمر الروحية ثم فقدها وحرم منها يعرف جيدا أي عذاب وصلت إليه خسارته التي خسرها بسبب انحلاله". (11) المضيفة: هل يعتبر التغصب ضروري ضد رغبات الجسد، وفي الصلاة فقط؟ أم هناك مجالات أخرى للتغصب؟ أبونا: (1) بل إنه ضروري أيضا لممارسة الفضائل المسيحية التي هي ثمار الروح. (2) فإذ يحل الروح القدس في المؤمن يغرس فيه بذار الفضائل الروحية التي ذكرها بولس الرسول "أما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف." (غل22:5 و23). (3) هذه البذار التي غرست تحتاج إلى:1ـ سقى دائم من سحب النعمة الهاطلة 2ـ مع دموع الصلاة المنسكبة 3ـ وإلى جانب ذلك تحتاج إلى تنقية التربة القلبية باقتلاع ما فيها من شوائب تحول دون نمو هذه البذار 4ـ لهذا وجب غصب الجسد العتيق حتى تتاح الفرصة للبذار أن تثمر 5ـ وهذا ما سماه الرسول (ضبط النفس) فقال: "كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شئ."(1كو25:9). (12) المضيفة: هل سيظل المؤمن يغصب نفسه طول حياته؟ أبونا: بالطبع لا، فمتى نمت هذه البذار وأثمرت لا يحتاج المؤمن فيما بعد إلى تغصب أو إرغام كما وضح ذلك رجال الله المختبرون في أقوالهم: (1) (القديس مقاريوس الكبير) قال: "الإنسان الذي يرغب أن يأتي إلى الرب… كل ما يغصب نفسه لأجله ويعمله وهو متألم بقلب نافر غير راضى سوف يأتي عليه يوم يعمله برضى وقبول". (2) وقال أيضا: "حينما يرى الرب نية الإنسان واجتهاده، وكيف يغصب ذاته لذكره وعبادته، وكيف يرغم قلبه سواء رضى أم لا يرضى إلى عمل الخير والتواضع والوداعة والصدق، وكيف هو يـبذل كل ما في وسعه يتحنن الرب عليه ويظهر له رحمته، ويخلصه من أعدائه، ومن سلطان الخطية، ويملأه من الروح القدس وحينئذ يتمم وصايا الرب دون تغصب وإجتهاد. لأن الرب الساكن فيه هو يكون العامل فيه. وبذلك يثمر ثمار الروح بطهارة". (3) ومن أقواله أيضا: "حينما يغصب الإنسان نفسه هكذا إلى كل الفضائل، ويلح في طلب وسؤال كل ما هو صالح لخلاص نفسه، ويثبت سؤاله بأعماله وجهاداته فإن الرب يعطيه روحه ليعمل به. ويكمل كل صلاح. وبدون عناء وتغصب يعمل الفضائل التي كان يتممها قبلا بكل جهد وتغصب. وتحل عليه الحكمة الروحانية ومعرفة الحق وتصير كطبيعة له لأن الله يكون ساكنا فيه". (4) وقال (القديس مار إسحق السرياني): "إن أمر غصب النفس على العمل هو أمر هام جدا في الأمور الدنيوية والروحية أيضا: 1ـ للصلاة، وقراءة الإنجيل والكتب الروحية النافعة، 2ـ لحضور الخدمات الإلهية في الكنيسة، 3ـ للتعليم والوعظ وخدمة الكلمة. [وأضاف]: "لا تطع الجسد الكسول الغاش لأنه مملوء خطية، كقول بولس الرسول في (رو18:7) "فإني أعلم أنه ليس ساكن فيَّ أي في جسدي شئ صالح". والجسد يشتهى أن يرتاح على الدوام غير مكترث بالهلاك الأبدي الذي يكون عوض راحته القليلة الزائلة. "ملكوت الله يغصب والغاصبون يختطفونه."(مت12:11). (13) المضيفة: هل لك تعليق على ذلك؟ أبونا: (1) من كل هذا نرى إن التغصب أمر لازم في جميع المجالات الروحية (2) والتغصب هو قمع للإنسان العتيق الفاسد، أو جسد الخطية، الذي لازال يحارب فينا ضد الروح الجديد الذي حصلنا عليه في المسيح يسوع (3) فالتغصب هو عدم إرضاء الجسد في رغباته ضد الروح. (4) وزيادة في الايضاح أقول أنه ليس التغصب هو غصب الروح على الصلاة وممارسة وسائط النعمة، كلا، فالروح بطبعها تحب الالتصاق بالرب، ولكن ما يعوقها هو جسد الخطية المحارب في أعضائنا، وهذا ما نقاومه ونغصب الجسد ليخضع للروح وانطلاقته. (5) لهذا ينبغي لكل مؤمن أن يضبط إنسانه العتيق، خاصة أحبائي العابرين: 1ـ فإنسانهم العتيق لازال مسلما، بمعنى كل قيمه القديمة غير أخلاقية بحسب ما ترسب في طبيعته العتيقة من سيرة محمد وأحاديثه وقرآنه 2ـ لهذا يحتاج العابر إلى جهد مضاعف حتى لا يسود عليه إنسانه العتيق بقيمه القديمة، 3ـ وهذا ما ألاحظه بالفعل في بعض وليس كل العابرين، 4ـ فهناك عابرون يعيشون القداسة والاستقامة في خطى المسيح، ويكون هذا ظاهرا في سلوكهم المستقيم 4ـ ولكن يوجد البعض أيضا الذين لا يضبطون إنسانهم العتيق فيتصرفون بعد الإيمان بالتصرفات الإسلامية، 5ـ وليس معنى هذا إرتدادهم إلى الإسلام إيمانيا، 6ـ ولكنه إرتداد سلوكي. 7ـ فإذا اتجه العابر إلى الإنفصالية والاستقلال عن جماعة المؤمنين، وتضخم الذات والكبرياء 8ـ أو إذا انحرف إلى جمع المال والنصب واستغلال بساطة المسيحيين، 9ـ أو إن أخذ يدبر مقالب ويقوم بتشنيعات على خدام الرب الأمناء 10ـ فهذه كلها من صفات وعادات الإنسان العتيق الفاسد الإسلامي. 11ـ لهذا على العابر أن يتحفظ جيدا وينتبه لتصرفاته وسلوكه، فالكتاب يقول في (كو2: 6): فكما قبلتم المسيح يسوع الرب اسلكوا فيه" 12ـ فليست المسيحية كالإسلام مجرد معلومات محفوظة، ولباقة في الكلام، وفلسفة كاذبة أو نشاط مشبوه (6) المسيحية هي اتباع خطى المسيح في القداسة والأمانة والاستقامة في كل شيء (7) الرب يحفظنا جميعا من حركات إنساننا العتيق آمين. (7) وأختم موضوعنا عن التغصب بكلمات المتنيح البابا شنودة الثالث في عظة 7 يوليو 2010م: http://www.youtube.com/watch?v=37-q7ljxwRg (يو تيوب: ق 0:01 ـ ق 7:10) (من عبارة: بسم الآب والإبن .. إلى عبارة: ربنا يديك النعمة) (14) المضيفة: آمين. هل يمكن أن تلخص لنا ما ناقشناه في هذه الحلقة؟ أبونا: (1) بدأنا في الحلقات السابقة مناقشة موضوع عوامل الجهـاد الروحي بأبعاده الثلاثة: أولاً: العامل البشـرى ثانياً: العامل الإلهـي ثالثاً: تضـامن العاملين. (2) ووضحت أن العنـصر البشـرى يشمل: 1ـ الإرادة 2ـ الإيمـان 3ـ الهـروب 4ـ التـغصب 5ـ الصـوم 6ـ السـهر 7ـ الصـبر والمثـابرة (3) وقد تكلمت بالتفصيل في الحلقة السابقة عن: 1ـ الإرادة 2ـ الإيمـان 3ـ الهـروب (4) وتناولت بالتفصيل في حلقة اليوم عامل: 4ـ التـغصب وهو غصب الجسد ليخضع للروح، وقمع الإنسان العتيق الفاسد حتى لا يسيطر على تصرفاتنا. (15) المضيفة: شكرا جزيلا، هل يمكن أن نخرج فاصل؟ ونعود لأخذ المداخلات. أرجو من الأحباء المشاهدين أن يتصلوا بنا على أرقام التليفونات الموضحة على الشاشة. أبونا: إلى اللقاء بعد الفاصل. فاصل (16) المضيفة: مرحبا بكم ثانية، وأبونا سوف يذكِّرنا بموضوع الحلقة. أبونا: (1) بدأنا في الحلقات السابقة مناقشة موضوع عوامل الجهـاد الروحي بأبعاده الثلاثة: أولاً: العامل البشـرى ثانياً: العامل الإلهـي ثالثاً: تضـامن العاملين. (2) ووضحت أن العنـصر البشـرى يشمل: 1ـ الإرادة 2ـ الإيمـان 3ـ الهـروب 4ـ التـغصب 5ـ الصـوم 6ـ السـهر 7ـ الصـبر والمثـابرة (3) وقد تكلمت بالتفصيل في الحلقة السابقة عن: 1ـ الإرادة 2ـ الإيمـان 3ـ الهـروب (4) وتناولت بالتفصيل في حلقة اليوم عامل: 4ـ التـغصب وهو غصب الجسد ليخضع للروح، وقمع الإنسان العتيق الفاسد حتى لا يسيطر على تصرفاتنا. (17) المضيفة: يسعدنا أن نأخذ بعض المداخلات؟ المداخلات أبونا: أرجو أن تكون المداخلات تعليقات على موضوع الحلقة: (1) هل تحدث الرب إليك من خلال الموضوع (2) تنبيه هام وهو أن يراعي كل متداخل وقت البرنامج وكثرة عدد المتصلين، فلا تزيد المداخلة عن دقيقتين، ويركز فيهاعلى أمر واحد، وإذا أراد المزيد فأرجو أن يطلبنا مرة ثانية، (3) كما أرجو أن تترك طلبات الصلاة مع الكنترول روم، وسوف نصلي من أجل الجميع في نهاية الحلقة وشكرا. ختام (18) المضيفة: شكرا جزيلا أبونا، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين لتواجدكم معنافي هذا البرنامج، وإلى اللقاء في حلقات قادمة. وبالمناسبة هل يمكن أن تذكر لنا موضوع الحلقة القادمة؟ أبونا: سوف نكمل الكلام عن: عوامل الجـهاد الروحي وهو العامل الإلهي. (19) المضيف: هل يمكن أن تباركنا بصلاة ختامية، وذكر الذين طلبوا الصلاة من أجلهم؟ أبونا: (1) بكل سرور وشكرا لك أيضا (2) باسم الآب والابن والروح القدس: 1ـ[صلاة عن ضرورة الجهاد] 2ـ ومن أجل الذين طلبوا أننذكرهم (3).محبة الله الآب ... مع جميعكم، (4) وإلى اللقاء أيها الأحباء. سلام.
|