قناة الفادى الفضائية

(369) قبول المسيح ـ (2) تابع مفاهيم قبول المسيح

حياتك الروحية (369)

الأربعاء 7 أغسطس 2019

قبول المسيح ـ 2

تابع: معانى قبول المسيح

إعداد القمص زكريا بطرس

تقديم الأخت نتالى

369ـ قبول المسيح (2)

حلقة الأربعاء 7/8/2019م

(تقديم: نتالي)

(1) المضيف: مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (369) من برنامج "حياتك الروحية" من قناة الفادي الفضائية، ومعنا القمص زكريا بطرس، مرحبا بك.

أبونا: مرحبا بك، ومرحبا بالمشاهدين الأحباء في كل العالم.

(2) المضيف: اعتدنا أن ترفعنا بالصلاة في البداية.          

أبونا: بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

إلهنا الحي وأبونا الحنان، يامن بقدرتك خلقت الأكوان، بمليارات المجرات والشموس والأجرام،

ويا من بحكمتك أبدعت الإنسان بكل إتقان، بسر فاق إدراك الأذهان.يا من أنت بذاتك حاضر في كل مكان، وبلاهوتك تملأ الكيان. المستور عن العيان.والفائق عن الأذهان.يا مانح الغفران.

وواهب السلطان لنا بالإيمان. نعظمك ونمجدك الآن وكل أوان وإلى آخر الزمان. آمين.

أسألك يا سيدي أن تبارك حلقة هذا اليوم لتكون سبب بركة لكل من يشاهدنا. آمين.

(3) المضيف: هل يمكن أن تذكرنا بموضوع الحلقة الماضية؟

أبونا:

[1] بدأنا في سلسلة حلقات عن: قبول المسيح:

[2] وقلت أنني سأتكلم عن الجوانب التالية:

1-   مفهوم قبول المسيح.

2-   كيف أقبل المسيح.

3-   قبول المسيح والقرار المصيري.

4-   قبول المسيح وسـر المعمودية.

5-   قبول المسيح والـبنـوة للــه.

6-   قبول المسيح وجوانب الخـلاص.

7-   قبول المسيح والاختبار الشخصي.

8-   قبول المسيح والشهادة له.

[3] ولكني تكلمت فقط في النقطة الأولي عن: بعض معاني قبول المسيح وهي:

1- التوبة

2- الرجوع إلى الله

3- اللقاء مع الله

4- تجديد عهد المعمودية

(4) المضيف: وفيما ستكلمنا اليوم؟

أبونا:

سوف أتكلم عن: بعض معاني أخرى لقبول المسيح هي:

5- استجابة الإرادة

6- البدء في الحياة الروحية

7- إيقاظ المسيح النائم في السفينة

8- المعرفة الاختبارية

9- تكوين علاقة مع الله واختبار حلاوة العشرة معه

10- سكنى الله في القلب

11- إدراك وجود الله في الداخل

(5) المضيف: هل يمكن أن توضح لنا مفهوم قبول المسيح الآخر وهو استجابة الإرادة؟

أبونا

1-  هو استجابة الإنسان بإرادته الحرة لصوت الرب الذي يقرع على الباب.

2-  فإن الله لا يجبر إنسانا ولا يرغمه على الدخول إلى قلبه بل ينتظر رغبته هو.

3-  وهذا واضح من (رؤ3: 20) "هنذا واقف على الباب واقرع ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي"

4-  وقد ذكر هذا الأمر معلم الأجيال المتنيح البابا شنوده الثالث في أقوال كثيرة.

(6) المضيف: هل يمكن أن تذكر لنا بعض أقوال قداسته؟

أبونا:

1-  قال قداسته: "أتريد أن تعطيه قلبك؟ وأن تعطيه حبك؟ وأن تعطيه وقتك؟ وتقول له في كل ذلك "من يدك أعطيناك" (كتاب الله وكفى ص 12)

2-  وقال أيضا: "النعمة لا تترك أحدا في الوجود دون أن تعمل فيه. غير أن الأمر يتوقف على مدى استجابة الإنسان. النعمة واقفة على الباب تقرع. غير أن هناك من يفتح لها، فتدخل (رؤ3: 20)؛ والبعض قد لا يشاء أن يفتح، وبكامل إرادته يضيع الفرصة، ولا يستفيد من عمل النعمة معه!" (كتاب النعمة ص 14)

3-  وقال أيضا: "لذلك علينا أن نستجيب للنعمة، ونشترك معها، ونقبل عملها فينا، ولا نغلق قلوبنا، ولا نقسِّيها" (كتاب النعمة ص 19)

4-  وذكر كذلك: "إن الله يريدك أن تصل إليه بكل رضى قلبك. لذلك كان قبولك للرب، أمرا هاما في الحياة الروحية. إنه الخطوة الأولى في طريق الخلاص، يقول الكتاب، "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله" (يو1: 12). إن قبولك يدل على استجابتك لعمل النعمة ... هؤلاء الذين قبلوه، إنما قبلوه بالإيمان به وأيضا قبلوا عمل النعمة في أسرار الكنيسة المقدسة." (كتاب النعمة ص 20)

(7) المضيف: هذه أقوال رائعة، وهل لقداسته أقوال أخرى بخصوص قبول المسيح كإستجابة لإرادة الإنسان الحرة؟

أبونا:

له الكثير منها:

5-  "كثيرون رفضوا عمل النعمة بل رفضوا ربنا يسوع المسيح نفسه – بإرادتهم الحرة - الذي قيل "... وأما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يو1: 17) هذا الذي قيل عنه "إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله" (يو1: 11). وفيما لم نقبله لم نقبل نعمته أيضا" (كتاب النعمة ص 21)

6-          ومن أقواله أيضا: "ولكن سعى النعمة لخلاصنا، ليس معناه أن نتكاسل، أو أن نترك الله – بإرادتنا الحرة -  واقفا خارج الباب يقرع دون أن نفتح له ... لأن هذا قد يعرضنا إلى فترات تتخلى فيها النعمة عنا وربما تتركنا إلى حين، كقصة عروس النشيد التي لم تفتح لحبيبها، وإذا بها تقول "حبيبي تحول وعبر. نفسي خرجت حينما أدبر. طلبته فما وجدته، دعوته فما أجابني ..." (نش5: 6)" (كتاب النعمة ص 22)

7-  وله أيضا: "الله يريد أن جميع الناس يخلصون، ولكن بإرادتهم، بقبولهم ورضاهم. ولا يرغمون على الخلاص إرغاما! لقد أعطانا الرب على الصليب خلاصا مجانيا، كما قال الكتاب "متبررين مجانا بنعمته، بالفداء الذي بيسوع المسيح، الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه" (رو3: 24و25). وهكذا قال أيضا "لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان، وذلك ليس منكم، هو عطية الله" (أف2: 8) ومع ذلك، فكثيرون لم ينالوا هذا الخلاص المجاني!! نعمة الله قدمته لهم، ولكنهم رفضوه، بإرادتهم!! ثم يكمل قائلا: هنا نرى عدم تجاوب الإرادة البشرية مع نعمة الله التي تقدم خلاصا مجانيا. هوذا المخلص قد جاء إلى خاصته، وخاصته لم تقبله! (يو1: 11) ... فلماذا؟ لأن قلوبهم كان لها اتجاه آخر، اتجاه مضاد ... إن النعمة تحمل إليك الخلاص، ولكن عليك أن تقبله" (كتاب النعمة 84و85)

8-          ومن أقواله أيضا: "البعض من حماسهم لأهمية النعمة، أنكروا العمل البشري!! وركزوا على النعمة قائلين (الكل بالنعمة)! وجعلوا موقف الإنسان سلبيا، كما لو كانوا يشجعون على الكسل، متحدثين عن العمل بكل تحقير! ومن غير المعقول أن ننكر أهمية العمل، لأنه دليل على تجاوب الإنسان مع عمل النعمة واشتراكه معها. والبعض من حماسه للعمل، يتناسى أو يتجاهل عمل النعمة!! وكثير من هؤلاء لا يتحدثون عن النعمة! ولا يستخدمون هذه الكلمة في عظاتهم أو في كتبهم. وأمثال هؤلاء وبخهم القديس بولس الرسول بقوله "... سقطتم من النعمة" (غل4: 4)" (كتاب النعمة ص 88و89)

9-  وأختم بهذا القول: "كم قرعت النعمة، ولكن الأبواب لم تفتح لها!! ... وكم من أناس زارتهم النعمة، فلم يشعروا بها، أو شعروا وأهملوا!! ... "إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله" (يو1: 11). أنت بلا عذر أيها الإنسان، فالنعمة تأتيك ... ولكن الأمر يتوقف عليك. تدرك مجيئها أو لا تدرك، تقبلها أو لا تقبل، تفتح لها قلبك أو لا تفتح، تعمل معها أو لا تعمل، إن أمرك في يدك. لك الحق أن ترفض. ولكنك قد تندم، وتقول "حبيبي تحول وعبر، نفسي خرجت عندما أدبر"] (كتاب النعمة ص 94و95)

(8) المضيف: هل يمكن توضح لنا المفهوم الآخر لقبول المسيح وهو البدء في الحياة الروحية؟

أبونا:

 إن مفهوم قبول المسيح يعني: الخطوة الأولى في طريق الحياة الروحية. وفي هذا قال قداسة البابا شنوده الثالث:

1- "اجْعَل الله هدفا لك، وتقدم نحوه خطوة خطوة ... طبيعي أنك لا تستطيع أن تبدأ حياتك الروحية بالكمال، وأن يكون الله هو الكل بالنسبة إليك. ولكن ابدأ بأن تعرف الله، على أن تنمو في هذه المعرفة، وأن تحب الله، وتنمو في هذا الحب، وتعطي الله من قلبك، وتنمو في الإعطاء، وتفتح داخلك لله ليسكن فيه، وتوسع مكان سكناه] (كتاب الله وكفى ص 75)

2- وقال ايضا: "كن كالبذرة التي تصير شجرة، ثم تنمو وتنمو .. قال السيد الرب "هكذا ملكوت الله، كأن إنسانا يلقي البذار على الأرض، وينام ويقوم ليلا ونهارا، والبذار يطلع وينمو وهو لا يعلم كيف، لأن الأرض من ذاتها تأتي بثمر، أولا نباتا، ثم سنبلا، ثم قمحا ملآن في السنبل" (مر4: 26ـ28). هكذا طبيعة النمو: بذرة، عشب، نبات، سنبل، ثمر ...] (كتاب الله وكفى ص75و76)

3- ويضيف قائلا: "لكن لعلك تسأل: ما حدود هذا النمو؟ إن شئت الصراحة لا حدود ... أنت اصطلحت مع الله بالتوبة، وكونت معه علاقة في النقاوة، وسرت في طريقه بالمحبة، عاشرته وصادقته وأحببته. وماذا بعد؟ يقول الرسول: "ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم. وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة، حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين، ما هو العرض والطول والعمق والعلو، وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة، لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله" (أف3: 19)] (كتاب الله وكفى ص77)

4- ونختم بهذا القول لقداسته: "كيف ينحل الإنسان من رباطات الشهوات والرغبات؟ ينحل منها بمحبة أقوى، تستطيع إن دخلت القلب، أن تحل محل كل محبة أخرى، وتطردها إذ هي أعمق منها. ولا توجد محبة أقوى من محبة الله الحقيقية. إنها تحرر الإنسان من كل رغباته، فينحل من الكل ليرتبط بهذه المحبة الواحدة] (كتاب الله وكفى ص17)

(9) المضيف: وما هو تعليقك في نهاية الطرح؟

أبونا:

1-  تكلمنا في هذه الحلقة عن: بعض معاني أخرى لقبول المسيح هي:

5- استجابة الإرادة

6- البدء في الحياة الروحية

2-  وسوف نتكلم في الحلقات القادمة إن عشنا عن بقية المعاني الأخرى لقبول المسيح هي:

* إيقاظ المسيح النائم في السفينة

* المعرفة الاختبارية

* تكوين علاقة مع الله واختبار حلاوة العشرة معه

* سكنى الله في القلب

* إدراك وجود الله في الداخل

3- أرجو أن نقبل المسيح في حياتنا لنحيا معه. آمين.

إختبارات العابرين والعابرات

(11) المضيف: هل نستطيع أن نستمع لبعض اختبارات العابرين لنرى عمل الله في النفوس؟

أبونا:

1- بكل سرور.

2- وليكن هذا تشجيعا للكثيرن الذين لم يتخذوا بعد قرار العبور.

 (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)

المداخلات

(12) المضيف: شكرا جزيلا على هذا لشرح الواضح. هل يمكن أن نأخذ بعض المداخلات؟

أبونا: يسعدني سماع مداخلاتكم وتعليقاتكم.

ختام

(13) المضيف: شكرا أبونا، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين لتواجدكم معنا في هذا البرنامج، وإلى اللقاء في حلقات قادمة. هل يمكن أن تباركنا بصلاة ختامية؟

أبونا: أولا: الصلوات الختامية:

(1) شكرا لك يا رب لأجل كل ما كلمتنا عنه.

(2) اذكر كل المشاركين والمشاهدين أن تباركهم.

(3) واذكر قناة الفادي لتبارك خدمتها والفريق العامل فيها.

(4) واذكر المعضدين للقناة لتعوضهم بكل بركة روحية.

(5) اذكر يارب كل الذين طلبوا منا أن نصلي من أجلهم: [الأسماء المكتوبة ..] آمين.

ثانيا: البركة الختامية:

(1) والآن محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم.

(2) وإلى اللقاء في برامج القناة اليومية. سلام معكم. آمين.

 

إقرأ 33 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • Fantastic post however I was wondering if you could write a litte more on this topic? I'd be very ...
     
  • I'm truly enjoying the design and layout of your blog. It's a very easy on the eyes which makes it ...
     
  • أنت رائع أخي المبارك جعفر. بركة الرب ونعمته تبقى معك إلى الأبد
     
  • الإسلام هو الدين الوحيد الذي نشر بالسيف بسبب عجز محمد عن إقناع الآخرين بالحجة والعقل والمنطق السليم
     
  • طالما أن خديجة كانت تعرف أن الملاك يهرب من رؤية وجهها, فلماذا لم تكشف عن وجهها منذ البداية, بدل أن ...