طباعة هذه الصفحة

(459) ردود الأفعال على تبشير المسلمين فى اإعلام العربى ـ الجزء السابع

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

معرفة الحق (459)

الجمعة 28 أغسطس 2020

تبشير المسلمين وردود الأفعال

[8] فى الإعلام العربى

الجزء السابع

ثلاث مقالات من جريدة " صوت الأمة":

1- المقال الأول عن: (سر زكريا بطرس)

2- المقال الثاني عن: (تمثيلية القمص زكريا بطرس)

3- المقال الثالث عن: (الكنيسة ترفض الهجوم على الإسلام)

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

459ـ خدمة تبشير المسلمين وردود الأفعال (8)

في الإعلام العربي [8]

الجمعة 28/8/2020م

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (459) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا نرفع طلبة في بداية البرنامج: بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

إلهنا الحي أبونا الحنان، ... نعظمك ونمجدك الآن وكل أوان وإلى آخر الزمان. آمين.

أسألك يا سيدي أن تبارك حلقة هذا اليوم لتكون سبب بركة لكل من يشاهدنا. آمين.

(3) لقد بدأنا سلسلة حلقات عن: "خدمة التبشير للمسلمين وردود أفعالها" بالإعلام العربي والإعلام العالمي.

(4) وعرضنا في الحلقة الماضية مقالا من "جريدة صوت الأمة" بعنوان: أقباط يطالبون البابا شنودة بالتحقيق في إساءات زكريا بطرس إلى الإسلام."

(5) واليوم نعرض ثلاث مقالات من نفس الجريدة " صوت الأمة":

1- المقال الأول عن: (سر زكريا بطرس)

2- المقال الثاني عن: (تمثيلية القمص زكريا بطرس)

3- المقال الثالث عن: (الكنيسة ترفض الهجوم على الإسلام)

(6) المقال الأول بتاريخ 25/10/2004م.

بعنوان: "سر زكريا بطرس"

الكاتب: نصري رشدي قلادة (مسيحي آخر من المستخدمين كواجهة ليتحدثوا بلسان المسلمين)

بعض مقتطفات من المقال:

  • "تعقيبا على المقال المنشور بخصوص إساءة الكاهن زكريا بطرس للإسلام، اود أن أقول أن الكبرياء هو ما يدفع هذا الكاهن إلى هذه الإساءات التي يكيلها للإسلام. تعليقي: (الواقع أنني لا أسئ إلى الإسلام، ولكني أقرأ كتب الإسلام، فإن كان في قراءتي إساءة للإسلام فيكون الذنب ذنب كتب التراث وأفضل حل أن يحرقوها طالما هي تسئ للإسلام)
  • وهذا هو الحال في مسائل الدين فالجهل والكبرياء هما ما يجعلان الإنسان يتعصب لدينه باعتباره الدين الأفضل. تعليقي: (أنا لا أتعصب لديني فالتعصب معناه أن أضع عصابة على عيني كي لا أبصر، والواقع أني منفتح العينين وأقرأ كتب الدين الآخر فلو كان فيه شئ صالح لتكلمت عنه، فلا الجهل ولا الكبرياء ينطبقان على رسالة التنوير والتبشير التي أقوم بها)
  • "ولقد أوصى المسيح تلاميذه بأن يبشروا كل الأمم". تعليقي: (قولك هذا هو الحقيقة بعينها وأنا أنفذ وصية المسيح بالتبشير للأمم وخاصة المسلمين، فها أنت قلتها بنفسك)
  • لم يقول المسيح اشتموهم أو أسيئوا إليهم أو سبوهم والعنوهم. تعليقي: (إني لا أشتم فعلى مدي عشرين سنة لم أنطق بشتيمة واحدة، وإن وجدت فأرجوك أن تذكرها لي ما هي ومتى قيلت)
  • ولا ادري لماذا يفعل هذا الكاهن الذي من المفروض انه يعرف الكتاب المقدس ويؤمن بكل تعليمه ذلك؟ تعليقي: (عجيبة أن تقول أنك لا تدري لماذا يفعل هذا الكاهن ذلك، فأنت قد قلتها منذ قليل، إنها وصية المسيح بالتبشير للأمم)
  • أريد ان أقول له ان ما تفعله ليس من المحبة والتسامح في شئ. تعليقي: (ما هو الدليل على قولك هذا أن ما أقوله ليس من المحبة، بال هو المحبة بعينها التي تدفعني أن أبشر المسلمين لكي يفيقيوا ويخرجوا من الظلمة إلى نور المسيح ويسعدوا بالخلاص والنعمة)
  • "وفي النهاية مش ناقصين مشاكل أنت رجل عايش برة وايدك في المية فلا تشعل فينا النار أرجوك ارحمنا واصمت". تعليقي: (هنا بيت القصيد مش ناقصين مشاكل، فكيف نصمت عن التبشير وعمل الخير وتنفيذ وصية المسيح؟)
  • كان هذا بخصوص المقال الأول عن: "سر زكريا بطرس"، ونأتي إلى:

******

(7) المقال الثاني: أيضا في صوت الأمة بتاريخ 1/11/2004م

الكاتب: مصطفى درويش المحامي.

عنوان المقال: تمثيلية القمص زكريا بطرس

مقتطفات من المقال:

  • تمثيلية لها تأليف وإخراج على موقع القمص زكريا بطرس على شبكة الإنترنت. تعليقي: (إنها ثقافة الكذب التي حرض عليها نبيهم في الحديث: [مسند أحمد بن حنبل ج6 ص404] "رَخَّصَ النبي مِنَ الْكَذِبِ في ثَلاَثٍ: في الْحَربِ، وفي الإِصْلاَحِ بين الناس، وَقَوْلِ الرَّجُلِ لاِمْرَأَتِه" أما في المسيحية ففي [كو3: 9] "لا تكذبوا بعضكم على بعض" فكيف نكذب ونؤلف تمثيلية نخدع بها الناس؟)
  • [يكمل]: "وتتلخص في إحضار شخصين مسيحيين أحدهما يسمى باسم محمد سعيد والثانية ناهد متولي محمود، ويعلن كل منهما انه كان مسلما وأقتنع بالمسيحية". تعليقي: (والآن بعد حوالي عشرين سنة ألم تتحقق أنهما شخصان حقيقيان؟ أم أنه أسلوب التشكيك الذي تتبعونه)
  • والسيدة ناهد متولي عارية الصدر والراس والذراعين والساقين. تعليقي: (كل ما يهمك أنها ليست منقبة، واختبأت في النقاب لتهرب من مواجهة الكلام. يا للعجب!)
  • كان هذا عن المقال الثاني بعنوان: تمثيلية القمص زكريا بطرس. ونأتي إلى:

*****

(8) المقال الثالث: أيضا في جريدة: صوت الأمة بتاريخ 8/11/2004م

الكاتب: القس عبد المسيح بسيط

بعنوان: الكنيسة ترفض الهجوم على الإسلام

مقتطفات من المقال:

  • فوجئنا بمقال في جريدة – صوت الأمة - عنوانهتمثيلية القمص زكريا بطرسيرد فيه كاتبه على ما يقوله القمص زكريا بطرس، ولكن واقع المقال هو هجوم على الإنجيل والعقائد المسيحية، وكنا ننتظر أن يعلق سيادته او يرد على ما قيل عن القرآن والعقائد الإسلامية. تعليقي: (هذا هو الأسلوب الإسلامي وهو التهرب من المواجهة بالهجوم، فحتى متى يهربون من مراجعة معتقداتهم، الواقع لا أمل في خلاصهم إن لم يبحثوا عن الحق)
  • [ويواصل المقال]: على من يرد على القمص زكريا أن يقول ما يشاء، ولكن في نفس المكان الذي يتكلم فيه ألقمص زكريا، وليس في جريدة معظم من يقرأونها لم يشاهدوا برامج القناة نهائيا. تعليقي: (هم لا يجرؤن على الرد لأنه في الواقع ليس عندهم حجدة يردون بها، فيلجأون إلى ذر الرماد في العيون حتى يوهموا المسلمين السذج أنهم لم يقفوا صامتين)
  • [وقال أيضا]: من حقنا ان ندافع عن عقيدتنا بل وأن نبشر بها ولكن بأسلوب المسيح الذي لم يسيء لأحد ما ولا لعقيدة ما. تعليقي: (وهذا ما نفعله فنحن نقرأ ما في القرآن والسنة دون أن نسئ إلى أحد، ولكنهم يخزون مما في كتبهم ولا يريدون أن يذكره أحد)
  • إن الكثيرين من العامة يبدو عليهم الارتياح لاحاديث القمص زكريا لأن هذا راجع لسنوات طويلة من الكبت الذي عاناه هؤلاء وهم يستمعون ويشاهدون البرامج الإذاعية والتلفزيونية والمقالات الصحفية التي يهاجم المتحدثون فيها المسيحية وإنجيلها وعقائدها دون أن يوقفهم احد، فقد وجدوا متنفسا لما بداخلهم من كبت". تعليقي: (وإن كانت هذه حقيقة ولكن لم تكن في فكري على الإطلاق فهدفي واضح ولم أتزحزح عنه قيد أنمله وهو خلاص أحبائي المسلمين الذين خلقهم الله على صورته)
  • ولكن ذلك لن يستمر طويلا فلكل جديد جاذبيته ولكن مع الوقت سيصبح أمرا عاديا" تعليقي: (لا أدري ما رأيه الآن بعد مرور حوالي 20 سنة)
  • "يتعجب البعض من هذه الصحف التي هبت مستنكرة لما يقوله القمص زكريا ويتساءل أين كانت هذه الصحف وأين كان هؤلاء الكتاب عندما كانت تهاجم العقائد المسيحية علانية في الكثير من وسائل الإعلام. تعليقي: (حلال لهم وحرام علينا)

******

(9) تعليق على هذه المقالات الثلاثة:

أولا: اعترافه بحقائق واضحة:

  • ولقد أوصى المسيح تلاميذه بأن يبشروا إلى كل الأمم. تعليقي: تعليقي: (قولك هذا هو الحقيقة بعينها وأنا أنفذ وصية المسيح بالتبشير للأمم وخاصة المسلمين، فها أنت قلتها بنفسك)
  • على من يرد على القمص زكريا أن يقول ما يشاء، ولكن في نفس المكان الذي يتكلم فيه ألقمص زكريا، وليس في جريدة معظم من يقرأونها لم يشاهدوا برامج القناة نهائيا. تعليقي: (هم لا يجرؤن على الرد لأنه في الواقع ليس عندهم حجة يردون بها، فيلجأون إلى ذر الرماد في العيون حتى يوهموا المسلمين السذج أنهم لم يقفوا صامتين)

ثانيا: مغالطات فاضحة:

  • بخصوص إساءة الكاهن زكريا بطرس للإسلام، اود أن أقول أن الكبرياء هو ما يدفع هذا الكاهن إلى هذه الإساءات التي يكيلها للإسلام. تعليقي: (الواقع أنني لا أسئ إلى الإسلام، ولكني أقرأ كتب الإسلام، فإن كان في قراءتي إساءة للإسلام فيكون الذنب ذنب كتب التراث وأفضل حل أن يحرقوها طالما هي تسئ للإسلام)
  • تمثيلية لها تأليف وإخراج على موقع القمص زكريا بطرس على شبكة الإنترنت. تعليقي: (إنها ثقافة الكذب التي حرض عليها نبيهم.

ثالثا: مخاوف مرعبة:

  • وفي النهاية مش ناقصين مشاكل أنت رجل عايش برة وايدك في المية فلا تشعل فينا النار أرجوك ارحمنا واصمت". تعليقي: (هنا بيت القصيد مش ناقصين مشاكل، فكيف نصمت عن التبشير وعمل الخير وتنفيذ وصية المسيح؟)

** أصلي أن يفتح الله العيون والأذهان لقبول المسيح والتمتع بخلاصه آمين.

(10) ونأتي الآن إلى تمجيد الله من خلال الاستماع إلى اختبارات بعض العابرين.

إختبارات العابرين والعابرات

(11) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)

المداخلات

(12) نمجد الله في خلاص الكثيرين والكثيرات،

ونأتي الآن إلى مداخلاتكم التي يسعدني سماعها.

الختام

(13) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(14) البركة الختامية:

1- والآن محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم.

2- وإلى اللقاء في برامج القناة اليومية. سلام معكم. آمين.

إقرأ 98 مرات

شاهد الفيديو