طباعة هذه الصفحة

(458) تبشير المسلمين وردود الأفعال [7] فى الإعلام العربى

قييم هذا الموضوع
(2 أصوات)

معرفة الحق (458)

الجمعة 21 أغسطس 2020

تبشير المسلمين وردود الأفعال

[7] فى الإعلام العربى ـ جـ 6

مقال بعنوان: أقباط يطالبون البابا شنودة بالتحقيق في إساءات زكريا بطرس إلى الإسلام

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

458ـ خدمة تبشير المسلمين وردود الأفعال (7)

في الإعلام العربي [7]

الجمعة 21/8/2020م

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (458) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا نرفع طلبة في بداية البرنامج: بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

إلهنا الحي أبونا الحنان، ... نعظمك ونمجدك الآن وكل أوان وإلى آخر الزمان. آمين.

أسألك يا سيدي أن تبارك حلقة هذا اليوم لتكون سبب بركة لكل من يشاهدنا. آمين.

(3) لقد بدأنا سلسلة حلقات عن: "خدمة التبشير للمسلمين وردود أفعالها" بالإعلام العربي والإعلام العالمي.

(4) وعرضنا في الحلقة الماضية مقالا من "جريدة صوت الأمة" بعنوان: كُتُب القمص زكريا في مكتبات الكنائس المصرية"

(5) واليوم نعرض مقالا آخر من نفس الجريدة " صوت الأمة" بتاريخ 11/10/2004م.

بعنوان: أقباط يطالبون البابا شنودة بالتحقيق في إساءات زكريا بطرس إلى الإسلام.

الكاتبون: سحر طلعت وفادي حبشي وفادي إميل.

(6) بعض مقتطفات من المقال:

  • يقول المقال: القمص زكريا بطرس انه يحمل راسه على كتفه. ويقول انه لا يخشى القتل أو الاغتيال، كأن هناك من يريد أن يقتله أو يغتاله، وكأن هناك من يهتم بما يطفح به من عفن عنصري في برنامجه الأسبوعي. (فلماذا إذن أنتم وغيركم تكتبون المقالات وتُــعِــدُّون البرامج التلفزيونية ضد ما نقول؟)
  • انه يريد أن يصبح بطلا ويتحدث دائما بمنطق ”هاااع أنا شجيع السيما“ (الواقع الذي لا تعرفونه أن فضل القوة لله وليس منا فلماذا نفتخر؟)
  • يقول انه مكلف من السيد المسيح بأن يقول ما يقوله، ولكنه يتجاهل أن السيد المسيح لم يكن يسئ إلى السامرين. ولم يكن يشتم الأديان الأخرى أو يشكك في صحتها. (ونحن لا نشتم ولكن ألا تعلمون ماذا قال المسيح للكتبة والفريسيين المرائيين؟ اقرؤوا اصحاح 23 من إنجيل متى واسمعوا كيف صب الويلات على رؤوسهم ليفيقوا ويتوبوا عن شرهم، واقرؤوا الاصحاح 21 من إنجيل متى حيث طرد الباعة من الهيكل بكل شدة، وغير ذلك من المواقف الحازمة)
  • يضع القمص المستقيل زكريا بطرس يده في الماء وهو يعيش خارج مصر غير عابئ بما يمكن أن يحدث نتيجة لآرائه المراهقة وهو يعرف تماما إن النار التي يفتح فمه لينفخ فيها كل يوم ستحرق المسلمين والأقباط معا. (أنا فعلا أعيش في الخارج ولكن كان إثنان من أبنائي بعائلاتهم يعيشون في مصر، ولم يعوقني ذلك عن الكرازة للمسلمين لأنني قد وضعتهم على المذبح بجوار إسحق بن إبراهيم من أجل المسيح)
  • لكن ما الذي يعني شجيع السيما؟ ألا يجد جمهورا يصفق له؟ ألا يجد من يستجيب لبذاءاته ألا يجد من يشجعه على إشعال نار الفتنة في مصر كلما أوشكت على الانطفاء؟ (عجبا؟ ففي بداية مقالكم قلتم: "وكأن هناك من يهتم بما يطفح به" وهنا تتكلمون عن جمهور يصفقون ويستجيبون ويشجعوه، حقيقة "الكذب مالوش رجلين" كما يقولون"
  • لكن الأسئلة التي يجب أن يجيب عنها البابا شنودة هي: لماذا يسكت على النار التي يشعلها القمص زكريا بطرس؟ ولماذا لم يتخذ البابا شنودة أي إجراء إلى الآن يحول دون ارتداء زي الكهنوت" (هي المشكلة في الزي واللا في الكلام؟ لماذا لا توجد ردود على التساؤلات التي تقال؟)
  • لماذا لا يجري البابا شنودة تحقيقا في إساءات زكريا بطرس إلى الإسلام؟ (يا أسيادنا أنا لا أوجه إساءات بل تساؤلات، فهل أصبحت التساؤلات إساءات؟ عجبي!)
  • وأسهل شيء أن ترد على شتائمه، ولكن الشتم ليس طريقنا، لانه اسلوب العجزة والجهال، وهو الأسلوب الذي انتهجه زكريا بطرس (هنا عدة مغالطات:
  • عندما تقولون: "الشتم ليس طريقكم" تجعلون أنفسكم أفضل من نبيكم الشتام.
  • وعندما تقولون: "أن الشتم اسلوب العجزة والجهال"، تهينون رسولكم، وتهينون مشايخكم الذين كالوا لي الشتائم بدلا من الرد على تساؤلاتي، وارجعوا إلى ردود الشيخ الزغبي وغيره.
  • وفي قولكم: "من الذي يقف وراء زكريا بطرس وبرنامجه؟ (إنها نظرية المؤامرة وهي أسهل وأهبل طريقة للهروب من المواجهة)
  • [وجاء أيضا بالمقال]: هل هناك رابط بين هذا البرنامج وتحركات بعض الأقباط في المهجر خاصة التنظيمات المرتبطه ببعض التنظيمات الصهيونية ... والربط بين كل هذه الأشياء والتحركات الأمريكية في المنطقة ...
  • [إلى قول]: الأمر الذي يجعل بعض تنظيمات المهجر المتصهينة تروج لما يسمى بخطط إنشاء دولة قبطية في مصر. (من هول الصدمة حاولوا تفسيرها سياسيا لإثارة الشعور ضد ما نقوم به، ولكن لعله بعد حوالي عشرين سنة قد ثبت كذب إدعاءاتهم)
  • وماذا سيكون شعور إخوتنا المسلمين تجاه شخص يخرج عليهم ليسب الدين الإسلامي ... فبالنسبة للمسلمين سيكون هناك شحنة خطيرة تجاه الذي يسب دينه وفي المقابل سيكون هناك إنبهار من المسيحيين المتطرفين بهذا القمص الذي يسيء للآخر. (يصرون على أننا نسب الإسلام، وقد قلنا مرارا أننا نتساءل عما في الإسلام من مخازي)
  • فلمصلحة من يتكلم هذا القمص؟ ومن ورائه؟ وهنا نقول لأقباط المهجر وأقباط الداخل إذا كان ملف الأقباط يعنيكم فإنه يعنينا أيضا ويعني الفصيل الوطني من المسلمين أيضا فهل تلك الممارسات التي يقوم بها هذا القمص التي تؤكد وتكرس إن الأقباط اقلية وتمهد لتدخل أجنبي وتشعل النار في مصر هل نسلم بها؟ (لعل السنين قد أثبتت لكم أن هدفي ليس مشاكل الأقباط على الإطلاق رغم إعترافكم بوجودها في مصر والعالم العربي ولكن هذا لم يكن ولن يكون هدفي، فهدفي هو تقديم بشارة الخلاص للباحثين عن الحق)
  • أطالب البابا بالوضوح والشفافية تجاه القمص زكريا بطرس وموقف الكنيسة منه سواء بالتأييد او المعارضة (لقد أعلنت مرارا أن لا دخل للبابا ولا الكنيسة فيما أقول، وتحملت مسئوليته كاملة)

(7) ملخص الحلقة:

اليوم نعرض مقالا آخر من نفس الجريدة " صوت الأمة" بتاريخ 11/10/2004م.

بعنوان: أقباط يطالبون البابا شنودة بالتحقيق في إساءات زكريا بطرس إلى الإسلام.

الكاتبون: سحر طلعت وفادي حبشي وفادي إميل.

أولا: اعترافهم بحقائق لا مفر منا:

  • عندما تقولون: "أن الشتم اسلوب العجزة والجهال"،
  • نقول لكم أنكم بهذا تهينون رسولكم، وتهينون مشايخكم الذين كالوا لي الشتائم بدلا من الرد على تساؤلاتي، وارجعوا إلى ردود الشيخ الزغبي وغيره.

ثانيا: مغالطات فاضحة:

  • يقولون: "وكأن هناك من يهتم بما يطفح به من عفن عنصري في برنامجه الأسبوعي".
  • نجيبهم: فلماذا إذن أنتم وغيركم تكتبون المقالات وتُــعِــدُّون البرامج التلفزيونية ضد ما نقول؟
  • تقولون: أنه يريد أن يصبح بطلا ويتحدث دائما بمنطق ”هاااع أنا شجيع السيما“
  • نرد قائلين: الواقع الذي لا تعرفونه أن فضل القوة لله وليس منا فلماذا نفتخر؟
  • يقولون: يتجاهل أن السيد المسيح لم يكن يسئ إلى السامرين. ولم يكن يشتم الأديان الأخرى أو يشكك في صحتها.
  • نجيبهم: ونحن لا نشتم. ثم ألا تعلمون ماذا قال المسيح للكتبة والفريسيين المرائيين؟ اقرؤوا اصحاح 23 من إنجيل متى واسمعوا كيف صب الويلات على رؤوسهم ليفيقوا ويتوبوا عن شرهم. واقرؤوا الاصحاح 21 من إنجيل متى حيث طرد الباعة من الهيكل بكل شدة، وغير ذلك من المواقف الحازمة)
  • وفي قولهم: "إنه يعيش خارج مصر غير عابئ بما يمكن أن يحدث نتيجة لآرائه المراهقة وهو يعرف تماما إن النار التي يفتح فمه لينفخ فيها كل يوم ستحرق المسلمين والأقباط معا.
  • أجيبهم: أنا فعلا أعيش في الخارج ولكن كان إثنان من أبنائي بعائلاتهم يعيشون في مصر، ولم يعوقني ذلك عن الكرازة للمسلمين لأنني قد وضعتهم على المذبح بجوار إسحق بن إبراهيم من أجل المسيح.

ثالثا: مخاوف مرعبة:

  • يقولون: "لماذا يسكت البابا شنودة على النار التي يشعلها القمص زكريا بطرس؟ وإلى متى؟ ولماذا لم يتخذ البابا شنودة أي إجراء إلى الآن يحول دون ارتداء زي الكهنوت لحماية الشعب من التضليل؟
  • أجيبهم: هي المشكلة في الزي واللا في الكلام؟ لماذا لا توجد ردود على التساؤلات التي تقال؟
  • وفي قولهم: "لمصلحة من يتكلم هذا القمص؟ هل تلك الممارسات التي يقوم بها هذا القمص التي تؤكد إن الأقباط اقلية وتمهد لتدخل أجنبي وتشعل النار في مصر هل نسلم بها؟"

أجيبهم: لعل السنين قد أثبتت لكم أن هدفي ليس مشاكل الأقباط على الإطلاق رغم إعترافكم بوجودها في مصر والعالم العربي ولكن هذا لم يكن ولن يكون هدفي، فهدفي هو تقديم بشارة الخلاص للباحثين عن الحق.

** أصلي أن يفتح الله العيون والأذهان لقبول المسيح والتمتع بخلاصه آمين.

(8) ونأتي الآن إلى تمجيد الله من خلال الاستماع إلى اختبارات بعض العابرين.

إختبارات العابرين والعابرات

(9) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)

المداخلات

(10) نمجد الله في خلاص الكثيرين والكثيرات،

ونأتي الآن إلى مداخلاتكم التي يسعدني سماعها.

الختام

(11) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(12) البركة الختامية:

1- والآن محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم.

2- وإلى اللقاء في برامج القناة اليومية. سلام معكم. آمين.

إقرأ 99 مرات

شاهد الفيديو