طباعة هذه الصفحة

(16) إيضاحات عن التقديس

قييم هذا الموضوع
(3 أصوات)

1ـ التكريس والتقديس.

2ـ القداسة والعصمة.

3ـ التجـربة والخطية.

4ـ الحرب والانتصار.

5ـ السقوط واليأس.

برنامج حياتك الروحية

16ـ نعمة التقديس 5

حلقة الثلاثاء 27/12/2011م

(إيضاحات عن التقديس)

(تقديم: نور الدين)

(1) المضيف: 1ـ مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة السادسة عشرة من برنامج "حياتك الروحية" من قناة الفادي الفضائية، ومعنا القمص زكريا بطرس، مرحبا بك

أبونا: مرحبا بك، وبالمشاهدين الأحباء

(2) المضيف: هل ترفع لنا طلبة في البداية؟

أبونا: بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين. (2) "يا رب من ينزل في مسكنك من يسكن في جبل قدسك. السالك بالكمال والعامل الحق والمتكلم بالصدق في قلبه. (3) من يستحق يا رب أن يتمتع بالسكن في حضنك الأبوي، لا أحد ولكن عندما تغطينا ببرك وتكسونا بكمالك يصير لنا إستحقاق أن ندخل إلى محضرك، فاسترنا بثوب خلاصك ورداء قداستك. آمين (4) ونسألك يا رب أن تبارك حلقة هذا اليوم لتكون سبب خلاص لمن يشاهدها. آمين.

(3) المضيف: اعتدت أن تقدم لنا خريطة موضوع الخلاص، فهل تعرضها لنا؟

==== خريطة موضوع الخلاص ====

أبونا: بكل سرور نرى الجدول معا. (الجدول)

الخلاص يشمل: (1) جوهر الخلاص (2) قضية الخلاص (3) نعمة الخلاص (4) إتمام الخلاص. فبخصوص

أولا: جوهر الخلاص: يشمل: (1) مفهوم الخلاص (2) ودوافع الخلاص (3) وطرق الخلاص (4) وعمل الخلاص.

ثانيا: قضية الخلاص: تشمل: (1) فلسفة الخلقة (2) مشكلة الخطية (3) تدبير الخلاص.

ثالثا: نعمة الخلاص: تشمل: (1) مفهوم النعمة (2) عمل النعمة (3) مجال النعمة (4) وسائط النعمة.

رابعا: إتمام الخلاص: يشمل: (1) خطر الارتداد (2) حتمية الجهاد (3) أهمية التدريبات.

(4) المضيف: هل يمكن أن تلخص لنا موضوع التكريس؟

[أبونا]: (1) تكلمت عن:

1ـ مفهــــوم التكريس.

2ـ لمن يكــون التكريس؟

3ـ جوانب التكريس.

4ـ قرار التكريس.

(4) المضيف: وفيما ستكلمتنا في هذه الحلقة؟

أبونا: (1) الواقع أن هناك بعض الأمور التي يلتبس فهما على بعض المؤمنين، مما يسبب لهم شعورا باليأس، ولهذا سأتكلم عن بعض إيضاحات بخصوص:

1ـ التكريس والتقديس.

2ـ القداسة والعصمة.

3ـ التجـربة والخطية.

4ـ الحرب والانتصار.

5ـ السقوط واليأس.

(5) المضيف: كلمنا عن كل نقطة بالتفصيل.

أبونا: سأبدأ بالنقطة الأولى وهي:

=== (1) التكريس والتقديس ===

التكريس والتقديس عملان متكاملان:

(1) فالتكريس هو العمل الذي ينبغي أن يقوم به المؤمن من جانبه، بأن يفرغ قلبه من كل الاهتمامات العالمية، أما والتقديس فهو الامتلاء بالروح القدس ليطهر القلب من شهوة الخطية.

(2) التكريس هو تفريغ النفس من الذات ومحبة الذات، بينما التقديس هو امتلاك الروح القدس لقلب المؤمن ليحيا فيه عوضا عن الذات العتيقة.

(3) لهذا ينبغي أن يصلي المؤمن قائلا: فرغني يارب واملأني. يارب إني أعطيك ذاتي فامتلكني بجملتي واسكن في بروحك، وطهرني من كل شهوة، ونقني من كل خطية، وقدس حياتي لمجدك. آمين.

(6) المضيف: وماذا عن القداسة والعصمة؟

=== (2) القداسة والعصمة ===

أبونا: هناك فرق كبير بين القداسة والعصمة. فقد يصاب المؤمن بخيبة أمل لأنه لم يصل إلى العصمة، وربما يصل إلى اليأس، لأنه لا يعيش حياة العصمة. لهذا يلزم أن نشرح الفرق بين التعبيرين. (1) العصمة هي: 1ـ أن لا يخطئ الشخص على الإطلاق، لا بالفكر ولا بالقول ولا بالفعل 2ـ والواقع أنه لا يوجد أي شخص معصوم من الخطأ ولو كانت حياته يوما واحدا على الأرض 2ـ فقط شخص المسيح وحده هو المعصوم من الخطأ، فهو الذي قال: "من منكم يبكتني على خطية" (يو8: 46) 3ـ وقال عنه بطرس الرسول في رسالته الأولى (1بط2: 22) "الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر" 4ـ فالسيد المسيح وحده هو المعصوم من الخطية. 5ـ لهذا لا يمكن لأي إنسان أن يصل إلى العصمة وهو على الأرض. (2) أما القداسة فهي: 1ـ الحالة التي يكون فيها المؤمن محصناً بقوة الله ضد الوقوع في الخطية، كما يقول بطرس الرسول "أنتم الذين بقوة الله محروسون" (1بط5:1). 2ـ ولكنه بلا شك يبقى معرضا للسقوط في أية لحظة إن تهاون في حياته، 3ـ فان أسمي درجات النعمة لا تجعل الإنسان غير قابل للسقوط، أي لا يمكن أن تعصمه النعمة من الخطية. 4ـ والواقع إنَّ تَعَرُّضُنا للوقوع في الخطأ هو أمر ملازم لطبيعتنا العتيقة، 5ـ لهذا يلزمنا الجهاد بالنعمة ضد الخطية إلى أن نخلص من هذا الجسد الفاسد بمجيء الرب يسوع المسيح الثاني في مجده ويغير أجسادنا إلى أجساد نورانية خالية من الإنسان العتيق الفاسد.

(7) المضيف: وما الفرق بين التجربة والخطية؟

=== (3) التجـربة والخطية ===

أبونا: الفرق بين التجـربة والخطية: التجربة هي: (1) مجرد عرض الخطية على المؤمن لمحاولة إسقاطه فيها. (2) فالتجربة كعرْض ليست خطية، إن كان المؤمن لا يستجيب لهذا العرْض بل يرفضه. (3) والمثل على ذلك تجربة الشيطان للسيد المسيح على الجبل، فقد جربه بأنواع تجارب متنوعة، ولكنه رفض كل تلك العروض (4) فلم تكن هذه التجارب خطية على الإطلاق (5) أما الخطية فهي قبول عرض الشيطان بكامل إرادة الإنسان (6) والمثال على ذلك عندما جاء الشيطان في زي الحية وعرض على حواء الأكل من الشجرة، فلو كانت حواء رفضت هذا العرْض ما حسب لها خطية (7) أما قبولها لهذا العرض ورؤيتها أن الشجرة جيدة، وأخذت وأكلت، فهنا سقطت في الخطية. (8) الخطية إذن هي قبول عرض الشيطان. (9) فلو حاربك الشيطان بأية تجربة، فلا تظن أنك سقطت في الخطية، لا بل هناك فرصة لترفض هذا العرض وتنتصر على حيل إبليس، ولا يحسب ذلك عليك خطية.

(8) المضيف: نأتي إلى الحرب والانتصار فماذا تريد أت تقول لنا؟

=== (4) الحرب والانتصار ===

أبونا: الحرب والانتصار: ممالا شك فيه، إن المؤمن معرض دائما وطيلة أيام حياته لحروب روحية متنوعة. حروب من داخل، وحروب من خارج.

أولا: الحروب التي من داخل: (1) وتكون شديدة في بداية حياة المؤمن الروحية. (2) وتشتمل على: حرب الذات، والطبيعة القديمة الساقطة الفاسدة، والشهوات، وحروب الفكر، والشك، والخوف، والغضب والعنف (3) ويستخدم الشيطان كل الإغراءات العالمية لإثارة الشهوات الداخلية (4) فتكون الحرب عنيفة والصراع مريرا. قال عنها بولس الرسول في (غل5: 17) "الجسد يشتهى ضد الروح، والروح ضد الجسد". (5) وعبر عنها أحد الآباء قائلا: أنها مرحلة أولية من حياة التوبة، يعبر فيها الرسول عن مرحلة (التماس) بين حالة الخطية وحالة التوبة. (6) [ويضيف]: هذه هي المرحلة التي يكون فيها الإنسان قد خرج من حالة الخطيئة ودخل في مجال النعمة. (7) هنا في هذه المرحلة يكون الإنسان في حالة حرب شديدة، قوة تشده من هنا وأخرى تشده من هناك.

(9) المضيف: ماذا يجب على المؤمن أن يفعل؟

أبونا: (1) وعلى المؤمن في هذه الحرب أن يتذكر قول بولس الرسول في رسالة (أف 10:6-12) "أخيراً يا أخوتي تقووا في الرب وفي شدة قوته. البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد أبليس. فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم علي ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات. (2) وهذا الجزء يعلمنا بعض الحقائق الهامة: 1ـ أن صراعنا بالأساس هو ضد أجناد الشر الروحية في هذا العالم. 2ـ وأنه يمكننا أن نكون أقوياء بقدرة الله، 3ـ وأن سلاح الله هو وحده الذي يحمينا، (3) وشيئاً فشيئاً يبدأ الإنسان في النمو في حياة النعمة وباتحاده بالله يعلو عن مرحلة التماس، ويعلو عن مرحلة الصراع. ولا تكون الخطية بعد جذابة ولا يكون لها إغراء كما في البداية. (4) وتحاول الخطية في هذه المرحلة أن تدخل إلى حياة المؤمن بطريقة غير مباشرة، فتدخل إليه مستترة. تدخل إليه لابسة لباساً غير لباسها، لأنه يوم أن تدخل الخطية بلباسها الحقيقي تكون شنيعة جداً في نظره فيتحفظ منها. (5) وعلى المؤمن المبتدئ ألا ييأس من هذه الحرب وشدتها، ودعني أذكر لك تشبيها: 1ـ إذا أردت أن توقف مروحة، فماذا تفعل؟ إما أن تضغط على زر التوقيف (Stop) أو تنزع سلك المروحة من التيار الكهربائي، 2ـ وبأي وسيلة منهما أنت تفصل المروحة عن التيار الكهربائي 3ـ سؤالي هنا: هل تتوقف المروحة في الحال، أم تظل تدور ولكن بقوة أقل وبسرعة أبطأ، حتى تتوقف أخيرا؟ 4ـ هكذا الحال عندما تنفصل عن تيار الخطية، فلا تتوقع توقفا مفاجئا، بل تظل الأفكار القديمة تدور في خاطرك بقوة الدفع السابقة، فتظل العادات السابقة تدفعك، ولكن ستلاحظ أن قوتها ليست كالسابق بل تضعف شيئا فشيئا حتى تتوقف. فكر في ذلك فلا تيأس. قاوم إنسانك العتيق. 5ـ وإني أذكر أن الله أعطاني كلمة ترنيمة معبرة على معاناة المؤمن من شهوات الإنسان العتيق الفاسد، كلمات الترنيمة تقول:

1. شهوة القلب مرار تاجها خزى وعار

لذة أم جمر نار؟ متعة جرت دمار

قرار

لا لن أطيع الإثم بعد، لا لن يكون الابن عبد

يا عتيقا يكفي كد، (ما ضحى كالأمس غد)2

2. مزق السهم فؤادى وكبا اليوم جوادى

خفقه راحت تنادى أنت لى رب وفادى

3. إن أنا خنتك ربى أو هوى فى الشر قلبى

فاشفقن لا تنسى حبى وأزل عنى كربى

4. حـار فكـرى يـوم  زال  كل مـا قـلـبى نـال

كيف أرضى بالضلال كيف تغشانى الظلال

5ـ أشرقت شمس الحبور، غردت كل الطيور

زال ليلي جاء نور، قلبي يشدو في سرور

6ـ هلليــلويا قد أجـاب، أنــة عـبر الضبــاب

يا له من قلب آب من دموع الحب ذاب

(ونسمع الترنيمة باللحن)

(10) المضيف: هذا عن الحرب التي من داخل، وماذا عن الحرب التي من خارج؟

أبونا: (1) تتخذ الحرب الخارجية صورة أخرى، فبعد أن كانت في المرحلة الأولي محاربات شهوة وخطية، تكون في هذه المرحلة عبارة عن اضطهادات، ومضايقات وشدائد. وربما تصل إلى حد التشنيع والافتراءات وإلصاق التهم والفضائح، وقد تصل إلى السجن أو قتل الجسد. (2) وهي في صورتها هذه صعبة، ولكن في حقيقتها هينة ولذيذة جداً لنفس المؤمن لأنها من جهة، فهي لا تمس الروح، (3) ومن جهة أخري هي شركة آلام رب المجد. فبولس الرسول يقول "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته لعلي أبلغ إلى قيامة الأموات" (فى10:3). (4) ولهذا نراه يقول "لذلك أسر بالضعفات والشتائم والضروريات والاضطهادات لأجل المسيح" (2كو10:12). ويقول أيضا: "يفترى علينا فنعظ صرنا كاقذار العالم ووسخ كل شيء الى الان" (1كو4: 13) وقال السيد المسيح (لو6: 22) "طوباكم اذا ابغضكم الناس واذا افرزوكم وعيروكم واخرجوا اسمكم كشرير من اجل ابن الانسان، افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا فهوذا اجركم عظيم في السماء لان اباءهم هكذا كانوا يفعلون بالانبياء".

(11) المضيف: هناك بعض المؤمنين الذين لا زالوا يعانون من الحروب الشيطانية وشهوات الجسد، وهذا يقودهم إلى اليأس، فما رأيك؟

أبونا: (1) في الواقع إن الله يريدنا محاربين لأننا لا زلنا في ميدان الجهاد، (2) فالجندي في أرض المعركة يبذل كل جهده ضد العدو، وقد يصاب ويسقط أرضا، ولكنه يعالج، ويعود للمعركة (3) ليس المقياس هو سقوط المجاهد، بل إن المقياس هو إصراره على الانتصار (4) والعبرة بنهاية الحرب، كما يقول المثل الإنجليزي (You may loose a battle, but not the war) بمعنى: أنك يمكن أن تخسر معركة، ولكن ليس معنى هذا أنك تخسر الحرب كلها، فيمكن أن تنتصر في المعارك التالية حتى تكسب الحرب. (5) لهذا يقول المرنم: "ولما تنتهي الحرب نكلل في الموطن السعيد" (5) لذلك أقول لكل مؤمن مجاهد لا تيأس بل قم وحارب إبليس، وبقوة الرب سوف يهرب منك عدو الخير.

(12) المضيف: ما هي نصيحتك للمؤمن الذي يتكرر سقوطه في صراعه مع الخطية؟

=== (5) السقوط واليأس ===

أبونا: (1) ينبغي أن نميز بين السقوط عن استباحة واستهتار (2) وبين السقوط عن ضعف أو جهل، (3) فالسقوط عن استباحة واستهتار مرفوض، لأنه ضد روح القداسة، فالقداسة أساسها حب لله، وطاعة وصاياه (4) ولكن إذا وجدت الاستباحة والاستهتار فهذا معناه إنعدام روح الحب من الأساس، فالمستبيح يكون مثل عيسو الذي حذر منه الكتاب في (عب12: 16) "لئلايكون احدٌ زانيا او مستبيحا كعيسو الذي لاجل اكلة واحدة باع بكوريته" (5) والواقع أن سبب سقوط المؤمن إنما يرجع إلى أن الله عندما قدسنا وجدد طبيعتنا لم يسلبنا حرية الإرادة، وإلا أصبحنا كالحيوانات بلا إرادة. (6) فحيث أن إرادتنا موجودة فينا إذن فالإرادة معرضة لقبول عروض الشيطان بالخطية، وما لم يحذر المؤمن ويظل مخضعاً إرادته لإرادة الله، ومشيئته لمشية سيده، يعرِّض نفسه لخطر السقوط في الخطية، ويحتاج الأمر إلى إعادة خطوات التقديس معه. (7) وجميل جداً أن تعرف أنه من صفات القداسة أنك إن سقطت تقوم في الحال وتنتفض، وتعود إلى حضن أبيك، ولسان حالك يقول للخطية "لا تشمتي بي يا عدوتي إذا سقط أقوم. إذا جلست في الظلمة فالرب نور لي.. سيخرجني إلى النور سأنظر بره. وترى عدوتي فيغطيها الخزي" (ميخا8:7ـ10).(8) تقوم وتأتى إلى الله عالماً أن لك في دم الصليب كفارة، وفي قلب يسوع مكانة. وحيث أن القداسة ليست هي العصمة من الخطية، لهذا فالمؤمن معرض للتجربة مهما حصل على اختبارات النعمة، ومهما نما في معرفة مخلصه، ومهما تقدم إلى الأمام في حياته الروحية. (9) فلا تيأس يا عزيزي "لان الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح (2تي1: 7) (10) وقل مع بولس الرسول: "ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا (رو8: 37)

(13) المضيف: هذا كلام واف، فهل يمكن أن تلخص ما قلته لنا؟

أبونا: (1) كنت أتكلم عن:

1ـ التكريس والتقديس.

2ـ القداسة والعصمة.

3ـ التجـربة والخطية.

4ـ الحرب والانتصار.

5ـ السقوط واليأس.

(2) هذا عن عمل النعمة في المرحلة الثانية من حياة المؤمن وهي التقديس. بقي أن نعرف المرحلة الثالثة عن عمل النعمة وهي: التمجيد ونرجئ الحديث عنه إلى حلقات قادمة بمشيئة الله.

(14) المضيف: نكرر الشكر لله على هذه النعم الغنية (أحبائي المشاهدين: أعلن أن خطوط التليفونات ستفتح بعد العودة من الفاصل، فاتصلوا بنا على الأرقام الموضحة على الشاشة ومرحبا بكم، ويسعدنا أن نتلقى مداخلات من أحبائنا المسلمين الذين يشاهدون البرنامج).

أبونا: إلى اللقاء بعد الفاصل.

فاصل

(15) المضيف: مرحبا بكم ثانية ويسعدنا أن نأخذ بعض المداخلات؟

أبونا: أرجو أن تكون المداخلات: (1) تعليق على الموضوع: 1ـ هل استفدت شيئا منه 2ـ هل خاطبك الرب عن شيئ في حياتك من خلال آية في الموضوع 3ـ هل لديك أسئلة واستفسارات عن أي شيء في الموضوع؟ (2) مداخلات وأسئلة عن أي موضوع آخر (3) طلبات شخصية وطلب صلاة.

المداخلات

(16) المضيف: شكرا جزيلا أبونا، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين لتواجدكم معنا في هذا البرنامج، وإلى اللقاء في برامج قادمة. هل يمكن أن تباركنا بصلاة ختامية، وتذكر طلبات الأحباء الذين طلبوا الصلاة من أجلهم؟

أبونا: (1) بكل سرور: صلاة ختامية. (2) شكرا لك أيضا. وشكرا لمحبتكم جميعا، وإلى اللقاء أيها الأحباء. سلام.

 

إقرأ 5736 مرات

شاهد الفيديو